رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

المستشار محمود حلمي الشريف.. "حارس المنصة" وزيرا للعدل

من هو وزير العدل
من هو وزير العدل

لم يكن اختيار المستشار محمود حلمي الشريف حقيبة العدل مجرد تعيين إداري، بل هو استدعاء لقامة قضائية نذرت حياتها لحماية محراب العدالة، هو "نائب رئيس محكمة النقض" الذي خبر أروقة القضاء من أصغر درجاته إلى أعلاها، والمقاتل الذي وقف في الصفوف الأولى دفاعاً عن استقلال القضاء المصري في أصعب لحظات التاريخ الحديث.

من النيابة إلى سُدة "النقض"

بدأت رحلة الوزير الجديد مع القانون منذ تخرجه عام 1987، حيث تدرج في النيابة العامة بعين فاحصة وعقل راجح، انتقل بين نيابة الأموال العامة ومحاكم النقض، ليصبح في عام 2012 نائباً لرئيس محكمة النقض، وهي القمة التي لا يصلها إلا القضاة الذين اتسمت أحكامهم بالدقة والحكمة.

المواقف الوطنية: درع القضاء في مواجهة الإقصاء

يُسجل التاريخ للمستشار محمود الشريف دوره التاريخي كسكرتير عام لنادي قضاة مصر ومتحدثا رسمياا باسمه (2009 - 2016)؛ حيث كان صوتا جسورا في معارك الدفاع عن "هيبة القضاء" ضد محاولات الهيمنة والإقصاء، وقف بشموخ ضد الإعلانات الدستورية المحصنة، وتصدى بكل قوة لمشروعات القوانين التي استهدفت النيل من شيوخ القضاة، مؤمناً بأن العدل هو أساس الملك وبأن استقلال القاضي هو الضمانة الوحيدة للوطن.

عقلية التطوير وصناعة المستقبل

لم يكتفِ المستشار الشريف بوقفة القاضي، بل أثبت جدارة "المُخطط" حين شغل منصب مساعد وزير العدل لشئون المحاكم، ومساعداً لشئون مجلس النواب والإعلام. هو الذي وضع بصمته في:

عصرنة المنظومة: عبر ميكنة قواعد بيانات الموظفين وتطوير منظومة العدالة في البرنامج الحكومي.

التجديد التشريعي: بمساهمته الفعالة في تعديل لائحة المأذونين وإعداد مشروعات قوانين تواكب العصر.

الضبط المؤسسي: من خلال رئاسته لغرف عمليات الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وعضويته في لجنة إنفاذ القانون.

 

يأتي المستشار محمود حلمي الشريف لوزارة العدل وهو يحمل إرثا من النزاهة، وخبرة في الإدارة التشريعية، وتاريخا من المواقف الصلبة إنه الرجل الذي يجمع بين هيبة "القاضي" وحنكة "المسؤول"، ليدشن مرحلة جديدة من تطوير منظومة العدالة المصرية وصون حقوق المواطنين تحت راية القانون.

 

تم نسخ الرابط