ورشة عمل دولية لتطوير إنتاج الألبان وتعزيز استدامة الثروة الحيوانية
استضافت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من خلال معهد بحوث التناسليات الحيوانية التابع لمركز البحوث الزراعية، ورشة العمل الثالثة لمشروع «نحو سلاسل إمداد أكثر مرونة واستدامة لإنتاج الألبان في دول حوض البحر الأبيض المتوسط» (Supreme Milk)، وذلك تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وذلك في إطار دعم تطوير قطاع الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي.

مشاركة دولية وخبرات أكاديمية رفيعة
وافتتح فعاليات الورشة الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، بحضور الدكتور مجدي حسن، النقيب العام للأطباء البيطريين، وبمشاركة وفد رفيع المستوى من الأكاديميين والخبراء بجامعتي بولونيا ونابولي الإيطاليتين، إلى جانب نخبة من الباحثين والمتخصصين في مجالات الإنتاج الحيواني وتناسليات الحيوان.

مشروع إقليمي لتطوير إنتاج الألبان
وأكد رئيس مركز البحوث الزراعية أن المشروع يأتي في إطار رؤية الدولة المصرية لتطوير الثروة الحيوانية، حيث تشارك مصر في تحالف دولي يضم إيطاليا، فرنسا، تركيا، والمغرب، بهدف نقل وتبادل الخبرات العلمية والفنية من دول جنوب أوروبا إلى المربين والأطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين في مصر ودول المنطقة.
وأشار إلى أن المشروع يركز على تطبيق أحدث الممارسات البيطرية والزراعية لضمان جودة وسلامة الألبان، ورفع الكفاءة التناسلية، وتحسين سلالات الأبقار والجاموس، بما يسهم في زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفجوة الغذائية.

التحول الرقمي وتطوير برامج التغذية
ومن جانبه، أوضح الدكتور مصطفى فاضل، مدير معهد بحوث التناسليات الحيوانية، أن ورشة العمل تناقش عددًا من المحاور الاستراتيجية، من أبرزها:
استخدام تطبيقات الهواتف المحمولة وبرامج الكمبيوتر المتطورة لتسجيل البيانات ومتابعة الحالة الصحية والإنتاجية للحيوانات بشكل لحظي.
تطوير برامج تغذية مبتكرة تعتمد على تدوير المخلفات الزراعية وتحويلها إلى أعلاف عالية القيمة.
خفض تكاليف الإنتاج مع الحفاظ على الاستدامة البيئية.

مواجهة التغيرات المناخية ودعم استدامة القطيع
وأضاف أن الورشة تناولت أيضًا سبل حماية الحيوانات من التأثيرات السلبية للاحتباس الحراري، والاهتمام ببرامج رعاية العجول الرضيعة لضمان استدامة القطيع وتحسين معدلات النمو والإنتاج.

دعم الكوادر البيطرية والأمن الغذائي
وأكد أن مثل هذه المشروعات الدولية تسهم بشكل مباشر في صقل مهارات الطبيب البيطري المصري، وإطلاعه على أحدث التقنيات العلمية في مجالات التناسليات وإنتاج الألبان، بما يخدم الأمن الغذائي القومي ويعزز تنافسية قطاع الألبان المصري.

