رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مستوطنون يعترضون سفير روسيا في الضفة الغربية أثناء جولة ميدانية لمتابعة الاعتداءات الإسرائيلية

اعتراض مستوطنين للسفير
اعتراض مستوطنين للسفير الروسي

اعترض مستوطنون إسرائيليون، الاثنين، سفير روسيا لدى فلسطين، بواتشيدزه غوتشا، والوفد المرافق له، خلال جولة ميدانية في مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية، للاطلاع على آثار الاعتداءات الاستيطانية المتكررة في المنطقة.

تصعيد الاستيطان في سلفيت وتهديد الوفد الروسي

وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن المستوطنين أوقفوا مركبات الوفد، ووجهوا تهديدات لفظية، مما حال دون استكمال الجولة في موقع وادي المطوي.
وشارك في الجولة محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة، الذي وصف هذه الاعتداءات بأنها "إرهاب من قبل المستوطنين المدعومين من حكومة الاحتلال الإسرائيلي".

رد الفعل الروسي والدولي المحتمل

أعرب السفير الروسي عن قلقه البالغ حيال الحادث، مؤكداً على ضرورة احترام القوانين الدولية وحماية الوفود الرسمية والمواطنين من أي اعتداء.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصعيد مستمر في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، التي شملت القتل والاعتقال والتهجير، إلى جانب مخططات التوسع الاستيطاني، ما يزيد من حدة التوتر الدولي تجاه السياسات الإسرائيلية.

إحصائيات الاعتداءات في الضفة الغربية

شهدت محافظة سلفيت أكثر من 500 اعتداء خلال عام 2025، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.

تجري السلطات الإسرائيلية دراسة تنفيذ 41 مخططًا استيطانيًا في أراضي المحافظة.

خلال يناير 2026، نفذ المستوطنون 468 اعتداءً ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة: 1112 قتيل فلسطيني، و11,500 جريح، وأكثر من 21 ألف معتقل.

تصاعد التوتر واستهداف المجتمع الدولي

تعكس هذه الحوادث أن الاستيطان ليس مجرد توسع مدني، بل أداة لتصعيد الضغط على الفلسطينيين وإرسال رسائل سياسية للمجتمع الدولي.
كما أن اعتراض الوفود الدولية، مثل السفير الروسي، يشير إلى استمرار محاولات إسرائيل تحدي القوانين الدولية وعرقلة الرقابة الدولية على أنشطتها في الضفة الغربية، ما يزيد احتمالية تدخل دبلوماسي أو سياسي من القوى الكبرى.

تم نسخ الرابط