تجاوز الـ 600 عام.. أبرز المعلومات عن مسجد المراداني في القاهرة
من المساجد التي اجتذبت الانتباه مؤخرًا بترميم واسع، ينبثق مسجد المراداني من قلب الدرْب الأحمر بالقاهرة بمنطقة قديمة تربط بين قلعة صلاح الدين وبوابات المدينة. بني المسجد في القرن الرابع عشر الميلادي بين 1338 و1340 ميلادية بأمر من المراداني، وهو أحد القادة الرسميين وابن زوج ابنة السلطان الناصر محمد.

يمتاز المسجد بمدخله المزخرف بنقوش دقيقة من الرخام والكتابات الإسلامية التي تعكس الثراء الفني في تلك الحقبة، وقد أُعيد ترميمه مؤخرًا بدعم من جهات دولية مثل الاتحاد الأوروبي ومؤسسة آغا خان للحفاظ على التراث.
ويوجد مسجد طنبغا المارداني بشارع باب الوزير بحي التبانه بقسم الدرب الأحمر ويتبع منطقة آثار جنوب القاهرة، ويرجع تاريخ هذا المسجد العريق إلي العصر المملوكين والذى أنشأه الأمير علاء الدين الطُنبُغا بن عبد الله المارداني الساقي المعروف بالطنبغا المارداني أحد مماليك السلطان الناصر محمد بن قلاوون سنة 740 هـ (1340م).

وحسبما ذكر الموقع الرسمي لوزارة الأثار المصرية أن هذا المسجد العريق يتكون من صحن مكشوف مستطيل يحيط بها أربعة أيوانات أكبرها أيوان القبلة الذي يتكون من أربعة اروقة والإيوانات الثلاثة الأخرى يتكون كل منها من رواقين المساحة التي تتقدم المحراب مغطاه بقبة محمولة على مقرنصات دقيقة.
كان المسجد على مر القرون من أماكن العبادة التي يخدمها المجتمع المحلي في قلب القاهرة القديمة، وقد ساهمت إعادة تأهيله في إبراز جمالياته المعمارية القديمة، وفي إعادة الربط بين الماضي والحاضر في واحدة من أعرق أحياء المدينة الإسلامية.