رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"لن تمنحنا الثقة".. رئيس القضاء الإيراني يرفض مفاوضات "المكر والخداع"

غلام حسين محسني إجئي
غلام حسين محسني إجئي

وصف غلام حسين محسني إجئي رئيس السلطة القضائية في إيران، الولايات المتحدة بـ"الواهمة" إذا ظنت أن بإمكانها تحويل المسار الدبلوماسي إلى وسيلة لـ"المكر والخداع وكسب الوقت".


وأكد إجئي، أنه لا يوجد أي أمل أو ثقة في المفاوضات الجارية، مشدداً على أن واشنطن طرف لا يمكن التعويل عليه في أي تفاهمات مستقبلية.

مفاوضات عمان


وتأتي هذه التصريحات المتشددة بعد يومين فقط من جولة محادثات وصفت بـ"الإيجابية" بين طهران وواشنطن في سلطنة عمان، وبعد أقل من شهر على موجة احتجاجات دموية اجتاحت إيران وقابلتها السلطات بحملة أمنية وصفتها منظمات حقوقية بأنها "غير مسبوقة".


واعتبر رئيس القضاء الإيراني، أن الجهات التي تدعو للحوار اليوم هي ذاتها التي حرضت على "العنف" وقدمت السلاح للمخربين خلال الاضطرابات الأخيرة.

التصعيد العسكري والنووي


وفي ظل تحريك الولايات المتحدة لمجموعة "يو إس إس أبراهام لينكولن" البحرية نحو المنطقة، يبرز القلق الإيراني من تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكبح البرنامج النووي أو توجيه ضربات عسكرية.


وردت طهران بلهجة تحذيرية، مشيرة إلى قدرتها على استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي في حال تعرضت لأي هجوم مباشر.

استحضار حرب الـ12 يوماً


وأشار إجئي، إلى دروس "حرب الـ12 يوماً" التي اندلعت في يونيو الماضي، مؤكداً أن الأطراف التي باشرت الحرب اضطرت لطلب وقف إطلاق النار بعد اصطدامها بصلابة الموقف الإيراني.


وأوضح أن إيران لم تسعَ يوماً للحرب، لكنها ستقف بكل قوتها في وجه أي معتدٍ، منتقداً الدول التي راهنت في وقت سابق على "نهاية الجمهورية الإسلامية".

تصنيف الفتنة


وفيما يخص الملف الأمني الداخلي، شدد إجئي أمام، مسؤولين قضائيين في مدينة "أراك" على أن مستوى العنف في "الفتنة الأخيرة" كان غير مسبوق.


وزعم أن مرتكبي الجرائم في الشوارع ليسوا من عامة الشعب، بل هم "إرهابيون قساة القلوب" تلقوا تدريبات على أيدي عناصر استخباراتية أمريكية وصهيونية، مؤكداً أن القضاء سيتعامل مع "العناصر الرئيسية" بكل حزم ووفقاً للأصول القانونية.

المخدوعين والمحرضين


وختم رئيس السلطة القضائية حديثه، بالتمييز بين من وصفهم بـ"الأفراد المخدوعين" وبين المحركين الأساسيين لأعمال الشغب، موضحاً أن الجهاز القضائي سيبحث كل حالة على حدة بما يتناسب مع طبيعة الجرم المرتكب، مع بقاء الموقف السياسي العام ثابتاً في رفض الانصياع للضغوط الأمريكية تحت غطاء التفاوض.

تم نسخ الرابط