مصرع سيدة إثر حادث مروع على الطريق الدائري بسبب العبور العشوائي
شهد الطريق الدائري، حادثًا مأساويًا أسفر عن وفاة سيدة، بعد محاولتها عبور الطريق من مكان غير مخصص لعبور المشاة.
وبحسب المعلومات الأولية، كانت سيارة ملاكي يستقلها شاب وخطيبته تسير على الطريق الدائري، المعروف بالكثافة المرورية والسرعات العالية، عندما فوجئ قائدها بسيدة تعبر الطريق بشكل مفاجئ، ولم تمهله المسافة القصيرة من تفاديها، فاصطدم بها.
ونتيجة قوة التصادم، سقطت السيدة في الاتجاه الآخر من الطريق، حيث صدمتها سيارة ميكروباص كانت تسير بسرعة، ما أدى إلى وفاتها في الحال.
انتقلت قوات الشرطة والإسعاف إلى موقع الحادث، وتم نقل جثمان السيدة إلى المستشفى، بينما باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.
وجرى التحفظ على سائق السيارة الملاكي، قبل أن تقرر النيابة إخلاء سبيله بكفالة مالية لحين استكمال التحقيقات، وبيان مدى مسؤوليته القانونية عن الحادث.
وأوضحت مصادر أن الفصل في مثل هذه القضايا يعتمد على التقارير الفنية، ومعاينة موقع الحادث، وأقوال الشهود، وتحديد سرعة السيارات، ومدى إمكانية تفادي الواقعة من عدمه، مؤكدين أن المسؤولية القانونية تُحدد وفقًا للوقائع والأدلة وليس بالعاطفة.
وأعاد الحادث تسليط الضوء على خطورة العبور العشوائي على الطرق السريعة، لما يمثله من تهديد مباشر للأرواح، وما يترتب عليه من خسائر إنسانية جسيمة وآثار قانونية ونفسية تمتد إلى أسر الضحايا والسائقين على حد سواء.



