نقيب الأطباء يحذر: الاعتداء على الأطقم الطبية مستمر ونطالب بعقوبات رادعة
علق الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء ورئيس اتحاد المهن الطبية، على واقعة الاعتداء على أحد الأطباء بمستشفى الباجور بمحافظة المنوفية، وقال إننا غير قادرين على وقف ظاهرة الاعتداء على الأطقم الطبية في أثناء أداء عملها، وأن هذا يعتبر سبة في حق الجميع.
وأضاف نقيب الأطباء، خلال حواره ببرنامج” من أول وجديد” تقديم الإعلامية نيفين منصور، أن الاعتداء على أي طبيب أمر غير مقبول، ولا يحدث في أي دولة لأن العقوبات تكون رادعة ومغلظة.
وأوضح أنه على سبيل المثال عقوبة الاعتداء على طبيب في أثناء عمله بالسعودية تصل لـ مليون ريال غرامة، وحبس سنة، وفي الكويت تصل العقوبة للحبس ثلاث سنوات، ولذلك تم القضاء على هذه الظاهرة.
ولفت إلى أن أي شخص يعتدي على طبيب في أي دولة بالخارج يعاقب في الحال، لكن في مصر على الرغم من صدور قانون المسؤولية الطبية، وهناك نصوص صريحة بمعاقبة من يعتدي على الطبيب لكن لا تطبق العقوبة.
وتابع أن الطبيب عندما يقدم محضر، ويكون هناك محضر من المواطن، يتم التصالح بين الطرفين، ولذلك طالب بتطبيق قانون الاعتداء على الطبيب.
نقيب الأطباء: خريجو الأسنان والصيدلة يمثلون ثلاثة أضعاف المعدلات العالمية
في ذات السياق أكد نقيب الأطباء ورئيس اتحاد المهن الطبية، أن قرار التكليف على حسب الاحتياج تسبب في عمل مشكلات كثيرة بأكثر من تخصص بكليات الطب.
وأضاف نقيب الأطباء، أن خريجي طب الأسنان، والصيدلة، والعلاج الطبيعي، يعانون من عدم التكليف وذلك بسبب التوسع العشوائي في الكليات.
ولفت إلى أن التوسع في الكليات تم دون أي ضوابط، ولذلك أصبح الكثير من الأسر تقدم لأولادهم في هذه الكليات، وبعد التخرج لا يجدون تكليفات ومن هنا تحدث المشكلة.
وأشار إلى أن خريجي كليات طب الأسنان، والصيدلة، يمثلون ثلاث أضعاف المعدلات العالمية، وأنه لا توجد دولة تتوسع في الكليات بشكل عشوائي.
وكشف أن كليات الطب ليست مدارس ثانوية عامة، وأن هناك محافظة مثل المنصورة بها 5 كليات طب، وأن هذا أمر يضر المنظومة، وأن أي كلية طب دون مستشفي، يكون أمر مضحك.



