رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في خضم أزمة «مناعة».. مها سليم تشيد بإنسانية وجدعنة هند صبري

هند صبري
هند صبري

خرجت المنتجة مها سليم عن صمتها لتوجيه رسالة إشادة مؤثرة للفنانة هند صبري، مشيدة بإنسانيتها و«جدعنتها»، وذلك تزامنًا مع الأزمة المثارة بينها وبين الفنانة مها نصار على خلفية الجدل حول بوستر مسلسل «مناعة».

ونشرت مها سليم عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» منشورًا مطولًا كشفت فيه عن موقف إنساني جمعها بهند صبري، مؤكدة أن حديثها لا يرتبط بأي مصالح أو تعاون فني، وإنما نابع من تقديرها لموقف صادق لن تنساه.

منشور المنتجة مها نصار
منشور المنتجة مها نصار

موقف إنساني لا ينسى

وأوضحت مها سليم أن هند صبري تواصلت معها منذ عدة أشهر بعد فترة انقطاع، وصادف الاتصال وقتًا كانت تمر فيه بحالة انهيار بسبب مرض ابنتها ومحاولاتها المستمرة للعثور على طبيب مناسب. وأضافت أن هند صبري تحركت سريعًا، وتواصلت مع الطبيب، وربطته بها خلال دقائق، ثم حرصت على الاطمئنان في اليوم التالي، واستمرت في السؤال عن حالة ابنتها على مدار أشهر، رغم انشغالها بعملها وأسرتها.

وأكدت مها سليم أن هذا التصرف يعكس الجوهر الإنساني الحقيقي لهند صبري، قائلة إنها لمست «الإنسانة التي تقف خلف النجمة الكبيرة»، مشددة على أنه لا توجد بينهما أي أعمال مشتركة أو مصالح شخصية.

وفي ختام رسالتها، عبرت مها سليم عن امتنانها لهند صبري، مؤكدة أنها في قلبها هي وابنتها، ومتمنية لها نجاحًا كبيرًا في مسلسلها الجديد، كما وجهت أمنياتها بالتوفيق للمخرج حسين المنباوي.

مها نصار تواصل إثارة الجدل

على الجانب الآخر، كانت الفنانة مها نصار قد أثارت جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، بعدما نشرت رسالة غامضة عبر خاصية «ستوري» على حسابها بموقع «إنستجرام»، تحدثت فيها عن تعرضها للإساءة والتقليل منها علنًا داخل لوكيشن التصوير.

وأكدت مها نصار أنها قد تسامح على الغيرة والحقد، لكنها لا يمكن أن تسامح على التطاول والإهانة أمام الآخرين، مشيرة إلى أنها التزمت الصمت لأكثر من شهرين قبل أن تقرر الرد.

تصعيد جديد وذكر أسماء صريحة

وعادت مها نصار لتصعيد الموقف عبر حسابها على «فيسبوك»، حيث نشرت الرسالة نفسها مع ذكر أسماء صريحة، ووجهت حديثها إلى هند صبري مطالبة إياها بالتوقف عما وصفته بـ«الحملات» ضدها وضد هدى، مؤكدة أن الأخيرة ليست طرفًا في الأزمة.

ولا تزال الأزمة تفرض نفسها على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط ترقب لردود جديدة من الأطراف المعنية خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط