طه دسوقي في «ليلة فونطاستيك»: الزواج شراكة.. والستاند أب كوميدي علاجي النفسي
حلّ الفنان طه دسوقي ضيفًا على أبلة فاهيتا في برنامج «ليلة فونطاستيك»، في حلقة اتسمت بخفة الظل والعفوية، كشف خلالها عن جوانب إنسانية وشخصية من حياته، بعيدًا عن الصورة النمطية التي يراه بها الجمهور في أعماله الفنية. الحلقة حظيت بتفاعل واسع، بعدما تنقّل دسوقي بين الحديث عن الفن، والحياة الزوجية، ومواقف شخصية طريفة صاغها بروح ساخرة.
تصريحات طه دسوقي
وتحدث طه دسوقي عن تجربته مع فن الستاند أب كوميدي، مؤكدًا أنه من أقرب الفنون إلى قلبه رغم كونه غير مربح ماديًا، مشيرًا إلى أنه يتعامل معه كنوع من «العلاج النفسي». وأوضح أن التفاعل المباشر مع الجمهور والضحك الصادق يمنحانه طاقة إيجابية تعوّض غياب العائد المادي، معتبرًا أن الوقوف على المسرح في حد ذاته مكسب لا يُقدّر بثمن.
وعن حياته الزوجية، عبر طه دسوقي بأسلوب مرح عن رؤيته للزواج، مؤكدًا أنه تجربة جميلة لكنها تتطلب وعيًا ومجهودًا، لا سيما من الرجل. وأشار إلى أن أهم ما تعلمه بعد الزواج هو مفهوم الشراكة، مستشهدًا بموقف بسيط حين عبّر عن شعوره بالجوع، فجاءه الرد بالمثل، ليكتشف أن الحياة الزوجية قائمة على التفاهم المتبادل، لا على تلقي الرعاية فقط كما في بيت العائلة.
الحلقة لم تخلُ من الاعترافات الطريفة، حيث استعاد طه دسوقي ذكرى من أيام الجامعة، عندما قرر الاعتراف بمشاعره لإحدى الفتيات، لكنها تظاهرت بإصابتها بمرض في القلب ونوبات تشنج للتهرب من الموقف، مضيفًا بروح ساخرة أن أكثر ما يثير دهشته في القصة أنها لا تزال على قيد الحياة، ما أثار موجة من الضحك داخل الاستوديو.
كما تطرق دسوقي إلى مظهره الخارجي، وتحديدًا ارتداء النظارة، معتبرًا أنها سلاح ذو حدين؛ فبينما يراها البعض علامة على الوقار والاحترام، يضعه آخرون بسببها في قالب «الشخص الطيب الغلبان»، مؤكدًا أنه تعلّم استغلال هذه الصورة فنيًا بدلًا من مقاومتها. وعن الغيرة في الوسط الفني، أوضح أن زوجته لا تمنعه من تقديم أدوار رومانسية، لكنها قد تنزعج أحيانًا في حال غياب الانسجام الفني الحقيقي بينه وبين شريكته في العمل.
وعلى الصعيد السينمائي، تحدث طه دسوقي عن فيلم «سيكو سيكو»، موضحًا أن اسم العمل يعكس فكرة «الخباثة الخفيفة»، مؤكدًا أن التجربة كانت من أقرب الأعمال إلى قلبه. الفيلم، الذي عُرض عام 2025، حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا بإيرادات تجاوزت 188 مليون جنيه، متصدرًا شباك التذاكر، وقدم كوميديا اجتماعية تمزج بين السخرية والإثارة، من خلال قصة شابين يجدان نفسيهما فجأة في مواجهة عالم الجريمة بسبب ميراث غير متوقع.

