انطلاق رالي قطر الدولي 2026 بمشاركة 23 فريقًا.. ناصر العطية يتصدر المرحلة التأهيلية
انطلقت منافسات النسخة الـ46 من رالي قطر الدولي، الجولة الثانية من بطولة الشرق الأوسط للراليات 2026، من حلبة لوسيل الدولية، بمشاركة 23 فريقًا يمثلون 13 دولة، وسط أجواء تنافسية قوية تعكس مكانة الحدث على خريطة رياضة السيارات في المنطقة.
ويُعد رالي قطر أحد أبرز جولات البطولة الإقليمية، لما يتميز به من مسارات صحراوية سريعة وتحديات فنية تتطلب خبرة كبيرة في القيادة وإدارة الإطارات والسيارة.
مرحلة تأهيلية لأول مرة لتحديد ترتيب الانطلاق
شهد اليوم الأول إقامة مرحلة تأهيلية خاصة في منطقة الخور لمسافة 5.56 كيلومترات، في خطوة تُعد سابقة ضمن البطولة، بهدف تحديد ترتيب انطلاق المتسابقين في المراحل الخاصة.
وأعطى عبد الرحمن المناعي، رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، وعمرو الحمد المدير التنفيذي، شارة البداية للسيارات التي انطلقت بترتيب عكسي، في أجواء تنظيمية لاقت إشادة المشاركين.
ناصر العطية الأسرع في التأهيل والشيكداون
تمكن البطل العالمي ناصر صالح العطية وملاحه كانديدو كاريرا من تسجيل أسرع زمن في المرحلة التأهيلية، بعدما قطعا المسافة في 3 دقائق و11.10 ثانية، مؤكدين جاهزيتهما للمنافسة على لقب الجولة.
وجاء عبد العزيز الكواري وملاحه ناصر في المركز الثاني بفارق 9.6 ثانية، فيما احتل محمد المري المركز الثالث، تلاه ناصر خليفة العطية في المركز الرابع، بينما حل العماني عبد الله الرواحي خامسًا بفارق 49.7 ثانية عن المتصدر.
وقبل المرحلة التأهيلية، تصدر ناصر صالح العطية أيضًا التجارب الرسمية "شيكداون" بزمن 3 دقائق و11.01 ثانية، متقدمًا على عبد العزيز الكواري وعبد الله الرواحي، ثم حمزة باخشب ومحمد المري، وأخيرًا ناصر خليفة العطية.
تصريحات السائقين: طموح المنافسة والحذر من الأعطال
أكد ناصر صالح العطية رضاه عن أداء السيارة في اليوم الأول، مشيرًا إلى أن الانطلاق من مراكز متأخرة قد يمنح أفضلية في رالي قطر نظرًا لطبيعة المسارات الصحراوية.
من جانبه، أوضح ناصر بن خليفة العطية أن شغفه برياضة الراليات ما يزال مستمرًا رغم بلوغه 60 عامًا، مشيدًا بتطور الأجيال القطرية الجديدة، ومؤكدًا سعيه للحفاظ على لقب فئة "الأساتذة"، رغم حاجته إلى تطوير سيارته لتكون أكثر تنافسية.
أما عبد العزيز الكواري، فأشار إلى أن التجارب كانت إيجابية رغم خروجه البسيط عن المسار في أحد المنعطفات، موضحًا أن مشاركته في رالي قطر قد تكون الوحيدة له خلال الموسم الحالي.
بدوره، شدد عبد الله الرواحي على أنه قاد بحذر لتجنب أي أعطال ميكانيكية، خاصة في ظل عدم توفر قطع غيار كافية، متوقعًا أن تكون المراحل المقبلة صعبة ومليئة بالتحديات.
منافسة مفتوحة في بطولة الشرق الأوسط للراليات
مع انطلاق الجولة الثانية من بطولة الشرق الأوسط للراليات، تبدو المنافسة مفتوحة بين أبرز الأسماء في المنطقة، في ظل تقارب المستويات الفنية وتنوع الخبرات بين السائقين.
ومن المنتظر أن تشهد المراحل الخاصة المقبلة صراعًا قويًا على الصدارة، خاصة مع طبيعة التضاريس الرملية السريعة التي تشتهر بها قطر، والتي تتطلب توازنًا دقيقًا بين السرعة والحفاظ على السيارة.


