بعد محاولات إخفاء هويته.. شقيق رئيس المخابرات الإسرائيلية متهم بتهريب سجائر لغزة
وجّهت وزارة العدل الإسرائيلية اتهامات رسمية إلى بتسلئيل زيني، شقيق رئيس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" ديفيد زيني، على خلفية ضلوعه في تهريب سجائر ومواد أخرى إلى قطاع غزة.
تهمة تلاحق شقيق رئيس المخابرات الإسرائيلية
وبحسب بيان الوزارة، فإن القضية تتعلق "بشبكة تهريب منظمة ومعقّدة" بدأت نشاطها في صيف 2025، وتشمل شبهات بالتعامل في ممتلكات لأغراض إرهابية، والاحتيال، وتلقي رشاوى.
وتفرض إسرائيل رقابة كاملة على حركة البضائع والأفراد المتجهين إلى غزة، في وقت تتدهور فيه الأوضاع الإنسانية داخل القطاع رغم وقف إطلاق النار المستمر منذ 10 أكتوبر.
تورط اسرائيلي في قضايا تهريب
ورغم امتناع السلطات الإسرائيلية عن الإشارة إلى منصب المتهم أو علاقته بمسؤولين، فإن وسائل إعلام محلية كشفت أنه شقيق رئيس الشاباك، في واقعة نادرة تورّط خلالها قريب من الدرجة الأولى لمسؤول أمني رفيع في قضية فساد بهذه الحساسية.
ترامب ومجلس السلام
في سياق منفصل أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤول أمريكي وعدة دبلوماسيين من أربع دول مشاركة في "مجلس السلام" المتعلق بغزة، أن البيت الأبيض يعمل حاليًا على تنظيم لقاء رفيع المستوى لقادة المجلس في 19 فبراير، في إطار مساعٍ لتسريع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وجذب دعم مالي لعملية إعادة الإعمار.
الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام
وبحسب ما قاله أحد المسؤولين الأمريكيين، فإن هذا الحدث سيكون الاجتماع الافتتاحي للمجلس، وسيتخذ أيضًا شكل مؤتمر مخصص لجمع التمويل المطلوب لبدء إعادة بناء القطاع، ومع ذلك، أوضح أن التحضيرات ما زالت في بداياتها وقابلة للتعديل، فيما امتنعت الإدارة الأميركية عن إصدار أي تعليق رسمي.
وكان الإعلان عن تأسيس المجلس في الشهر الماضي قد أثار موجة من الاعتراضات بين عدد من الحلفاء الغربيين، خصوصًا بسبب الصلاحيات الواسعة التي يمنحها الميثاق الداخلي للمجلس، ومنها سلطة "الفيتو" المخصصة للرئيس دونالد ترامب، وهو ما دفع البعض لاعتبار المجلس بمثابة هيكل موازٍ لمجلس الأمن الدولي.



