هل تترجم محاضرات الشعب الجمهوري استراتيجيات واضحة لتطوير الأداء النيابي؟
استهل حزب الشعب الجمهوري فعاليات ورش العمل الخاصة بآليات العمل البرلماني والميداني، التي ينظمها بالتعاون مع مركز تفكير للدراسات الاستراتيجية والبحوث، بمحاضرة تحت عنوان «تاريخ الحياة النيابية في مصر وتطورها، وأصول النظام السياسي المصري».
وأقيمت الفعالية بمقر الأمانة المركزية للحزب بالقاهرة الجديدة، بحضور قيادات الحزب وأمنائه في المحافظات، إلى جانب نواب الحزب في غرفتي البرلمان، في خطوة تهدف إلى تعزيز فهم المشاركين للجذور التاريخية والسياسية للعمل النيابي المصري.

تاريخ التجربة النيابية المصرية وأهم المحطات الدستورية
قدّم الدكتور أحمد حلمي، مستشار مركز تفكير وخبير ومدرب دولي في الشؤون البرلمانية، خلال المحاضرة عرضًا تفصيليًا لتطور التجربة النيابية المصرية عبر مراحلها المختلفة، مع التركيز على أبرز المحطات الدستورية والسياسية التي ساهمت في تشكيل النظام السياسي الحالي، كما تناول دور المؤسسات التشريعية في دعم مسار الدولة الوطنية وأهمية دراسة التاريخ البرلماني كمدخل أساسي لممارسة عمل نيابي واعٍ وفاعل.
الإطار الدستوري واللائحي للعمل البرلمانى
كما شهدت ورش العمل جلسة ثانية أدارها الدكتور محمد طلعت، مدير مركز تفكير للدراسات الاستراتيجية والبحوث، بعنوان «مصادر أصول العمل البرلمانى – اللائحة والدستور – طبيعة العلاقة بين السلطات».

وتناولت المحاضرة الإطار الدستوري واللائحي الذي ينظم العمل البرلماني، والمرجعيات الأساسية التي تحكم الأداء التشريعي والرقابي، إلى جانب توضيح طبيعة العلاقة بين السلطات وآليات التوازن والتكامل فيما بينها لضمان فاعلية الأداء النيابي.
رفع كفاءة الكوادر وتعزيز التواصل مع المواطنين
تأتي ورش العمل ضمن خطة حزب الشعب الجمهوري لتطوير أدوات العمل البرلماني والميداني، ورفع كفاءة الكوادر التنظيمية والنيابية، بما يسهم في تعزيز فاعلية الأداء الحزبي وتحسين آليات التواصل مع المواطنين على أرض الواقع، إضافة إلى ترسيخ فهم متعمق للعمل المؤسساتي داخل البرلمان.
