"واشنطن بوست" تسرح ثلث موظفي الصحيفة.. ما علاقة ترامب؟
أعلنت صحيفة "واشنطن بوست"، المملوكة للملياردير الأمريكي جيف بيزوس، اليوم الأربعاء، عن تسريح نحو ثلث موظفيها في مختلف الأقسام، في خطوة وصفها عدد من العاملين بأنها جاءت بعد وصول غرفة الأخبار إلى "نقطة الانكسار".

موجة تسريح تضرب "واشنطن بوست"
ولم يصدر عن بيزوس أي تعليق فوري بشأن عملية التقليص، التي تأتي في إطار ضغوطه على إدارة الصحيفة لاستعادتها إلى مسار الربحية، وسط انتقادات من بعض الصحفيين الذين شككوا في دوافعه، معتبرين أن الإجراءات تتجاوز الحسابات المالية التقليدية.
علاقة بيزوس بالسياسة الأمريكية
وفي سياق متصل، كتب المدقق السابق غلين كيسلر، أن بيزوس لا يحاول إنقاذ الصحيفة بقدر ما يحاول النجاة من دونالد ترامب، مشيرًا بهذا إلى التوترات بين الملياردير وإدارة الرئيس الأمريكي، وكذلك العلاقة بين شركة أمازون والحكومة الأمريكية.
وقد أُبلغ الموظفون اليوم الأربعاء، بالبقاء في منازلهم، بينما بدأت الإدارة إرسال إشعارات التسريح، حيث شدد رئيس التحرير التنفيذي مات موراي، في مذكرة داخلية، على أن التخفيضات تشمل معظم أقسام التغطية في غرفة الأخبار.
الأقسام المتأثرة بالتقليص
وأفادت مصادر داخل الصحيفة، بأن التخفيضات شملت قسم الشؤون المحلية (مترو) بشكل حاد، وإغلاق معظم قسم الرياضة، وإلغاء قسم الكتب، ووقف البودكاست اليومي "بوست ربورتس"، إضافة إلى تقليص كبير للتغطية الدولية مع الإبقاء على بعض المكاتب الخارجية بحضور محدود استراتيجي، كما شملت الإجراءات الجانب التجاري للصحيفة المتعثرة.
وقال موراي لشبكة "سي إن إن"، إن إعادة الهيكلة تهدف إلى تأمين مستقبل الصحيفة وتعزيز رسالتها الصحفية وتوفير الاستقرار، إلا أن كثيرًا من الموظفين شككوا في هذا التبرير واعتبروه غير مقنع في ظل حجم التسريحات وتأثيرها على المحتوى الصحفي.




