رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

آمالًا دبلوماسية وجملة تحديات..الكرملين يعلق على المحادثات الثلاثية بشأن أوكرانيا في أبوظبي

جانب من المحادثات
جانب من المحادثات

انطلقت جولة جديدة من المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وذلك في محاولة تحمل آمالًا دبلوماسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات.

تحديات معقدة

وتأتي هذه الجولة وسط جملة من التحديات المعقدة على الأرض، وذلك وقع تصعيد عسكري روسي في الأسابيع الأخيرة، ما يجعل التوقعات بشأن نتائجها الحقيقية غير مؤكدة حتى الآن.

تطورات الأزمة

وفي هذا السياق، علق الكرملين الروسي، على تطورات الأزمة الأوكرانية، مؤكدًا أن موسكو ما تزال منفتحة على تسوية سلمية للصراع رغم استمرار ما وصفته بـ«العملية العسكرية الخاصة» داخل أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، إن روسيا تحافظ على الأبواب مفتوحة أمام حل سلمي، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن العملية العسكرية الروسية ستستمر حتى يتم التوصل إلى ما يعتبره الجانب الروسي حلولًا مناسبة.

كما ركّز الكرملين، في تصريحات بيسكوف، على وصف الجولة الحالية من المحادثات بأنها فرصة للاستمرار في المناقشات والبناء عليها، لكنه أشار إلى أن الكثير من العمل ما يزال مطلوبًا قبل تحقيق أي اختراق جوهري.

وأوضح المتحدث أن الاتصالات السابقة بين الوفود الثلاثية تمت في روح بنّاءة، ولكن هناك قضايا أساسية، لا سيما المتعلقة بالترتيب الإقليمي والسيادة، لا تزال تشكل نقاط خلاف كبيرة.

وتأتي هذه المواقف الروسية بالتزامن مع تصعيد عسكري مؤخر، إذ شنت موسكو هجمات جوية وصاروخية واسعة على البنية التحتية الأوكرانية، ما أثار انتقادات من كييف وواشنطن وأوروبا، التي اعتبرت ذلك مؤشرًا على أن موسكو لم تغير من سياساتها المتبعة منذ بداية الحرب.

وتقول أوكرانيا، إن مثل هذه الضربات تعقد جهود السلام وتزيد من معاناة المدنيين، خصوصًا في فصل الشتاء القارس.

ومن جهتها، تسعى الولايات المتحدة، إلى استخدام هذه الجولة في أبوظبي كمنصة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، مع التركيز على وقف إطلاق النار واستقرار الوضع، لكن الخلافات حول مسائل مثل الحدود والسيادة والأمن المستقبلي ما تزال تشكل عقبات رئيسية أمام أي اتفاق شامل.

ويعكس موقف الكرملين توازنًا دقيقًا بين الاستعداد للحوار والتمسك بمطالبه الأساسية على الأرض، ما يجعل عملية التوصل إلى تسوية سلمية مستدامة لا تزال في مسار طويل ومعقد، يتطلب الكثير من التنازلات والدبلوماسية الحذرة من جميع الأطراف المعنية.

تم نسخ الرابط