رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى رحيله.. مجدي وهبة الشرير الذي أحب أمه أكثر من الأضواء

مجدي وهبة
مجدي وهبة

تحل اليوم، ذكرى وفاة الفنان الراحل مجدي وهبة، أحد أبرز نجوم السينما المصرية الذين ارتبط اسمهم بالأدوار المركبة وشخصيات الشر ذات العمق الإنساني. رحل وهبة عن عالمنا عام 1990، إثر هبوط حاد في القلب أثناء وجوده بمدينة الغردقة، عن عمر ناهز 46 عامًا، تاركًا وراءه مسيرة فنية قصيرة زمنيًا لكنها ثرية ومؤثرة في وجدان الجمهور.

 تضحيات الأم ودورها المحوري في حياة أبنائها

في لقاءات سابقة، عبّر مجدي وهبة عن أمنية خاصة ظل يحملها طوال مشواره الفني، تمثلت في تقديم عمل فني يسلّط الضوء على تضحيات الأم ودورها المحوري في حياة أبنائها. 

وقال إن تجربته الشخصية كانت الدافع الأكبر لهذا الحلم، موضحًا أن والده توفي وهو لم يتجاوز الأربعين يومًا من عمره، لتتفرغ والدته تمامًا لتربيته، وتتحمل مسؤولية الأم والأب معًا دون أن يشعر يومًا بغياب والده.

وأكد وهبة أن نجاحه الفني يعود إلى عاملين رئيسيين؛ توفيق الله أولًا، ثم دعوات والدته التي كان يحرص على تقبيل يدها قبل مغادرته المنزل، حتى وإن كانت نائمة، معتبرًا نفسه مدينًا لها بكل ما وصل إليه.

ولم ينسَ مجدي وهبة فضل الفنان الكبير رشدي أباظة عليه في بداياته، حيث أكد أنه تلقى منه دعمًا حقيقيًا ونصيحة صادقة قال فيها: «احذر من الغرور، لأنه بداية النهاية»، وهي كلمات ظل يتذكرها طوال مسيرته الفنية.

وُلد مجدي وهبة في 20 سبتمبر عام 1944 بمحافظة بني سويف، وظهرت موهبته الفنية في سن مبكرة، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج فيه عام 1967، ثم حصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس عام 1968، وهو ما ساعده لاحقًا في فهم أبعاد الشخصيات التي قدمها على الشاشة.

ودخل عالم التمثيل عبر صدفة صنعت مساره الفني، بعدما شاهده المخرج نور الدمرداش داخل أحد الاستوديوهات، ليمنحه فرصة الظهور في مسلسل البقية تأتي، ومنها بدأت رحلته نحو النجومية.

اشتهر مجدي وهبة بإتقانه لأدوار الشر، لكنه قدّمها بأسلوب إنساني بعيد عن النمطية، فبرع في تجسيد الشخصيات المعقدة نفسيًا. من أبرز أدواره شخصية خيري زعيم العصابة في فيلم حنفي الأبهة، إلى جانب مشاركته في أعمال مهمة مثل الفتوة وأبناء وقتلة.

كما تألق في أدوار ضباط الشرطة، لا سيما ضباط مكافحة المخدرات، ليترك بصمة قوية جعلت حضوره راسخًا في ذاكرة السينما المصرية، رغم رحيله المبكر.

تم نسخ الرابط