بعد رحيل والدته.. رضا البحراوي يؤدي العمرة ويدعو: اللهم طمن قلبي
في حالة من الحزن العميق الممزوج بالسكينة الروحية، حرص المطرب الشعبي رضا البحراوي على أداء مناسك العمرة، وذلك بعد مرور نحو أسبوعين على وفاة والدته، في خطوة عكست محاولته للبحث عن الطمأنينة والراحة النفسية بعد واحدة من أصعب الفترات في حياته.
وشارك رضا البحراوي جمهوره ومتابعيه مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، ظهر خلاله أثناء أداء مناسك العمرة، وسط أجواء إيمانية مؤثرة، وعلّق على الفيديو بدعاء صادق عبّر من خلاله عن حجم ألمه واشتياقه، قائلًا:
"اللهم طمن قلبي، واجبر خاطري، وارزقني راحة البال، وارحم من افتقدته وكان قطعة من قلبي، وقرّبني إليك وارض عني."
ولم يتوقف المطرب الشعبي عند هذا المنشور، بل واصل التعبير عن مشاعره تجاه والدته الراحلة من خلال منشور آخر، كشف فيه عن حجم الفراغ الذي تركه رحيلها في حياته اليومية، مؤكدًا أن غيابها جعله يشعر بأن شيئًا أساسيًا ينقصه مهما حاول إخفاء حزنه أو الظهور بابتسامة أمام من حوله.
وكتب رضا البحراوي بكلمات مؤثرة لامست قلوب جمهوره:
"أمي الغالية… وحشتيني وحشة ما تتوصفش، كل يوم بيمر وأنا حاسس إن في حاجة ناقصة مهما ضحكت. دعواتك كانت أمان، ووجودك كان طمأنينة. اللهم ارحم أمي رحمةً واسعة، واغفر لها، ونوّر قبرها، واجعل قبرها روضة من رياض الجنة، واجمعني بها في مستقر رحمتك يا رب."
ويعيش رضا البحراوي منذ وفاة والدته في 20 يناير الماضي حالة من الحزن الشديد، خاصة بعد صراعها الطويل مع المرض، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا واضحًا عليه، ظهر في كلماته وتصريحاته الأخيرة، وكذلك في ابتعاده النسبي عن الأضواء خلال هذه الفترة.
وكان البحراوي قد كشف في وقت سابق أن والدته أوصته قبل رحيلها بترك الغناء، وهو الأمر الذي وضعه في صراع داخلي كبير بين رغبته في تنفيذ وصيتها الغالية على قلبه، وبين استكمال مشواره الفني الذي بدأه منذ سنوات طويلة وحقق من خلاله نجاحات كبيرة وشهرة واسعة، جعلته واحدًا من أبرز نجوم الغناء الشعبي في مصر.
ويحظى رضا البحراوي بتعاطف كبير من جمهوره وزملائه في الوسط الفني، الذين حرصوا على دعمه ومساندته خلال هذه المحنة، متمنين له الصبر والسلوان، وأن يمنّ الله على قلبه بالطمأنينة، وأن يرحم والدته رحمة واسعة.