شقيق بطل الجمهورية يكشف لموقع «الجمهور»: استدرجوا عمر لحارة مظلمة واعتدوا عليه
قال أنس، شقيق عمر عصام السيد بطل الجمهورية في الريست، في تصريح خاص لموقع «الجمهور»، إن ما تعرض له شقيقه لم يكن مشاجرة عابرة كما أُشيع، وإنما جريمة شروع فى قتل مدبرة ، بدأت باستدراجه وانتهت بالاعتداء عليه بأسلحة بيضاء وإصابته بعاهة مستديمة .
تفاصيل الواقعة
وأوضح أنس أن بداية الخلاف تعود إلى تدخل شقيقه عمر لمنع شخص يُدعى «يوسف» من التعدي على طفل صغير في الشارع، قائلاً: «أخويا حاول يبعد يوسف عن الطفل وقال له كده هيموت في إيدك، فحصلت مشادة بسيطة انتهت في نفس اللحظة، وبعدها تصالحوا ومشي وكل حاجة خلصت».
وأضاف أن عمر تزوج بعد الواقعة بـ8 أيام، لافتًا إلى أن يوسف ظل يتواصل معه بإلحاح بحجة تهنئته بالزواج، حتى أصر على مقابلته، قائلاً: «يوسف قال له أبويا عايز يبارك لك، وأخويا راح بحسن نية لأنه عمره ما كان يتوقع غدر».
وتابع أنس: «استدرجوه إلى حارة مظلمة اسمها حارة محمد حسين، مفيهاش كاميرات، وهناك فوجئ بأبو يوسف وعدة أشخاص في انتظاره، لما نزل يسلم على أبو يوسف، اتزق واتقال له: ينفع اللي عملته مع يوسف؟، وأخويا قال له احكي لك ولو غلطان اتحاسب».
وأكد شقيق المجني عليه أن الاعتداء تم بشكل جماعي باستخدام أسلحة بيضاء، موضحًا: «يوسف كتف أخويا، وأبوه قال له خد حقك، وبدأوا يعتدوا عليه بالكزلك في وشه وصدره وإيده وضهره، وواحد ضربه على رأسه بطوبة، لحد ما وقع في الأرض بين الحياة والموت».
وأشار إلى أن الجناة لم يكتفوا بذلك، بل حاولوا تلفيق تهمة كاذبة للمجني عليه بعد الواقعة، قائلاً: «بعد ما أخويا كان بين الحياة والموت، عملوا محضر كذب وادعوا إنه كان بيعاكس أخت يوسف، رغم إن عندنا إثباتات تؤكد إن عمر كان معاهم من الساعة 10، والمحضر متعمل 10 ونص، ووقتها كان أخويا في طريقه للمستشفى».
واختتم أنس تصريحه قائلاً: «أخويا كان لسه متجوز، وملوش أي ذنب، وكل اللي بنطالب بيه هو القصاص العادل وحقه يرجع بالقانون، حسبنا الله ونعم الوكيل في اللي عملوه وفي اللي حاولوا يشوهوا سمعته بعد الاعتداء عليه».



