هل تؤثر الروبوتات على حالة الإنسان العاطفية؟
أظهرت نتائج دراسة حديثة أجرتها شركة Anthropic المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، أن روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي قد تؤثر تدريجيًا على معتقدات الأفراد وقيمهم، وقد تمتد لتشمل قراراتهم الشخصية مع الاعتماد المكثف على هذه الأدوات.
هل تؤثر الروبوتات على حالة الإنسان العاطفية؟

وشملت الدراسة شملت تحليل 1.5 مليون محادثة مجهولة الهوية مع مساعد الشركة "كلود"، هدفت إلى فهم تأثير التفاعل المستمر مع نماذج اللغة الكبيرة على تصورات المستخدمين للواقع وأحكامهم الذاتية، حسبما أعلنت صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وقد قدمت أنثروبيك إطارًا بحثيًا جديدًا أطلقت عليه اسم "فقدان التمكين الظرفي"، ويصف الحالات التي قد تؤدي فيها ردود الذكاء الاصطناعي إلى تبني معتقدات غير دقيقة، أو تكوين أحكام قيمية لم يكن المستخدم يحملها سابقًا، أو اتخاذ قرارات لا تتوافق مع رغباته الحقيقية.

وأكدت الشركة أن هذه التأثيرات قد تحدث حتى دون أي تدخل مباشر أو واضح، كما أن النتائج أظهرت التأثير السلبي على المستخدمين فيبقى منخفضًا عمومًا، إذ يسجل أقل من حالة واحدة لكل ألف محادثة، لكنه يزداد نسبيًا في المجالات الشخصية والحساسة، مثل نصائح العلاقات أو قرارات نمط الحياة، خصوصًا عند الاعتماد المكثف على التوجيه المستمر من روبوت الدردشة.
وأضافت أنثروبيك في مدونتها، أن روبوتات الدردشة قد تؤكد أحيانًا تصورات المستخدم دون تقديم وجهات نظر بديلة، ما يعزز احتمالية تكوين مواقف متطرفة أو مفاهيم غير دقيقة في بعض الحالات.

