أوقاف أسيوط تكرم رمزين من رموز العطاء في ليلة النصف من شعبان
كرَّمت مديرية أوقاف أسيوط رمزين من رموز العطاء والبذل، تقديرًا لما قدماه من جهدٍ مخلص وخدمةٍ صادقة للدعوة والقرآن الكريم.
أسيوط تكرم رمزين من رموز العطاء في ليلة النصف من شعبان
وجرى التكريم بحضور اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط، والعميد أركان حرب هاني محمد الفاروق المستشار العسكري، وفضيلة الدكتور عبد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، في لفتةٍ تعكس حرص الدولة ووزارة الأوقاف على تكريم أهل العطاء والقدوة.
الرمز الأول:
فضيلة الشيخ محمد عبد اللطيف، مدير الدعوة السابق بمديرية أوقاف أسيوط، الذي أفنى جلَّ حياته في خدمة الدعوة والدعاة، وبذل عمره في نشر المنهج الوسطي المستنير، وتوجيه الأئمة والوعاظ، وكان مثالًا في الإخلاص والانضباط وحسن الأداء، فاستحق هذا التكريم عرفانًا بما قدمه من عطاءٍ ممتد وأثرٍ باقٍ في مسيرة العمل الدعوي بالمحافظة.
الرمز الثاني:
فضيلة الشيخ عطية الله رمضان، سفير الأخلاق ومتسابق دولة التلاوة، الذي قدَّم أداءً مشرفًا في مسابقة دولة التلاوة حفظًا وأداءً وإتقانًا، فكان نموذجًا يُحتذى به في جمال التلاوة وروعة الأداء، إلى جانب ما يتحلى به من أخلاقٍ طيبة وسلوكٍ قويم، جعلاه قدوةً حسنة لشباب جيله، وصورةً مشرقة لأبناء أسيوط في المحافل القرآنية.
وتؤكد مديرية أوقاف أسيوط أن هذا التكريم يأتي دعمًا لثقافة الوفاء، وترسيخًا لقيم الاعتراف بالفضل لأهله، متمنيةً لمحافظة أسيوط وأهلها دوام الرقي والتقدم، وأن تظل منارةً للعلم والدعوة والقرآن الكريم.
يذكر ان مكاتب تحفيظ القرآن الكريم بمساجد أسيوط، واصلت أداء رسالتها المباركة في تعليم كتاب الله حفظًا وتلاوةً، ضمن خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى ترسيخ الارتباط بالقرآن الكريم، وبناء وعيٍ راسخ لدى النشء على هدي الكتاب العزيز في أجواء إيمانية عامرة بذكر الله.
وتأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات معالي الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، وبرعاية الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، ومتابعة الشيخ أسامة عبد الفتاح محمد سيد، مسؤول شؤون القرآن الكريم.
وقد شهدت مكاتب التحفيظ انتظام الحِلَق القرآنية بجميع الإدارات، بإشراف محفظين مؤهلين، يحرصون على تعليم القرآن الكريم تعليمًا صحيحًا، يجمع بين سلامة الحفظ، وإتقان التلاوة، وتعظيم آداب التعامل مع كلام الله عز وجل، في بيئة تربوية تُنمِّي القيم الأخلاقية، وتغرس حب القرآن في القلوب.
وتُعد مكاتب التحفيظ مدارس إيمانية راسخة، تُسهم في إعداد قرآنية واعية، تحمل أخلاق القرآن وسماحته، وتسير على منهجه في الوسطية والاعتدال، بما يعزز دور المسجد كمركزٍ للتربية والبناء الروحي والفكري.



