أزمة قيادة وارتباك تكتيكي في ريال مدريد.. الغموض يحيط بغرفة الملابس
يعيش نادي ريال مدريد حالة من الاضطراب داخل الملعب وخارجه، في ظل أزمة قيادة واضحة وتخبط فني في مركز الظهير الأيسر، رغم امتلاك الفريق ثلاثة لاعبين متخصصين في هذا المركز، ما فتح باب التساؤلات حول قرارات الجهاز الفني ومستقبل بعض الأسماء داخل النادي الملكي
كامافينجا ظهيرًا أيسر.. قرار مفاجئ
فاجأ المدرب ألفارو أربيلوا المتابعين، بإشراك لاعب الوسط الفرنسي إدواردو كامافينغا في مركز الظهير الأيسر خلال مواجهة رايو فايكانو، في خطوة عكست حالة من الارتباك التكتيكي داخل الفريق، بحسب ما أكدته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
تجاهل ثلاثي المركز يثير الجدل
ويمتلك ريال مدريد ثلاثة لاعبين متخصصين في مركز الظهير الأيسر، هم ألفارو كاريراس، فران غارسيا، وفيرلان ميندي، إلا أن أربيلوا فضّل الاعتماد على كامافينجا، ليجلس كاريراس وغارسيا على مقاعد البدلاء، في وقت يواصل فيه ميندي التعافي من الإصابة.
كاريراس خارج الحسابات رغم كلفته الكبيرة
وبحسب الصحيفة، فإن استبعاد ألفارو كاريراس جاء بمثابة عقوبة غير مباشرة على أدائه في مباراة بنفيكا بلشبونة، حيث اكتفى اللاعب بالإحماء على خط التماس دون المشاركة في أي دقيقة.
ويثير هذا القرار علامات استفهام كبيرة حول مستقبل اللاعب، خاصة أن ريال مدريد دفع 50 مليون يورو للتعاقد معه من بنفيكا الصيف الماضي، وكان عنصرًا أساسيًا في تشكيلة تشابي ألونسو.
تمرد فينيسيوس وأزمة السلطة داخل غرفة الملابس
وسلطت "موندو ديبورتيفو" الضوء على أزمة القيادة داخل غرفة ملابس ريال مدريد، مشيرة إلى أن فينيسيوس جونيور اكتسب نفوذًا واسعًا عقب تمرده في الكلاسيكو وإعلانه الاستياء من تشابي ألونسو دون أي رد فعل حاسم من إدارة النادي.
هذا الصمت، بحسب الصحيفة، منح النجم البرازيلي سلطة غير مسبوقة مقارنة ببقية اللاعبين، رغم أن الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي يُعد صاحب الكلمة المسموعة داخل غرفة الملابس.
غياب دور القائد كارفاخال يزيد التعقيد
وتزداد الأمور تعقيدًا مع غياب الدور القيادي التقليدي لداني كارفاخال، قائد الفريق البالغ من العمر 34 عامًا، فرغم مرور شهر على حصوله على التصريح الطبي، لم يشارك سوى 14 دقيقة أمام موناكو و13 دقيقة أمام ألباسيتي، بسبب عدم جاهزيته البدنية بعد إصابته الأخيرة في الركبة اليمنى.
ريال مدريد أمام تحدٍ داخلي حقيقي
وتكشف هذه التطورات عن أزمة مركبة يعيشها ريال مدريد، تجمع بين غياب الاستقرار التكتيكي وتراجع وضوح الأدوار القيادية داخل الفريق، في وقت حساس من الموسم، ما يضع الجهاز الفني والإدارة أمام اختبار صعب لإعادة الانضباط والتوازن داخل النادي الملكي.



