برومو «درش» يكشف تحول مصطفى شعبان إلى رجل بلا ذاكرة تحاصره الشكوك والزيجات الغامضة
كشف البرومو الرسمي لمسلسل «درش»، المقرر عرضه في موسم رمضان 2026، عن ملامح تجربة درامية غير تقليدية يقدمها الفنان مصطفى شعبان، حيث يظهر هذه المرة في شخصية مركبة لرجل فقد ذاكرته بالكامل، ليجد نفسه في مواجهة ماضٍ غامض لا يملك عنه أي إجابات.
ويطل مصطفى شعبان في البرومو بشخصية تعود فجأة إلى الحارة التي نشأ فيها، دون أن يتذكر من يكون أو ما الذي جرى له، لتقابله نظرات الريبة والشك من الجميع. ومع تصاعد الأحداث، يتحول فقدان الذاكرة من أزمة صحية إلى محور درامي يكشف هشاشة العلاقات الإنسانية، ويطرح تساؤلات حول الحقيقة، والهوية، والثقة حين يغيب الماضي.
أحد أبرز مفاجآت البرومو يتمثل في ظهور أكثر من امرأة مرتبطة بحياة البطل، في تلميح واضح إلى تعدد زيجاته، إلا أن العمل يتعمد إبقاء التفاصيل معلّقة، ما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة: هل عاش «درش» حياة معقدة قبل فقدان ذاكرته؟ أم أن الأحداث الراهنة صنعت سوء فهم يضاعف من أزمته؟ هذا الغموض يمنح الشخصية أبعادًا نفسية عميقة، ويزيد من جرعة التشويق.
ولا تقتصر أحداث المسلسل على الصراع الداخلي للبطل، بل تمتد إلى عالم الحارة المصرية، حيث تتشابك الخلافات حول النفوذ والميراث القديم، وتتحول عودة «درش» إلى شرارة تعيد إحياء نزاعات دفنتها السنوات. المال، السلطة، والذكريات المؤلمة تشكل خلفية صلبة لصراع اجتماعي وإنساني محتدم.
ويشارك في بطولة المسلسل عدد من النجوم، أبرزهم رياض الخولي، سلوى خطاب، أحمد فؤاد سليم، الذين يمثلون أطراف الصراع داخل الحارة، فيما تلعب سهر الصايغ دورًا محوريًا في حياة البطل، إذ تتقاطع علاقتها به مع ماضيه الغامض، في خط درامي يمزج بين الرومانسية والتراجيديا، ويؤكد أن المشاعر قد تسبق الذاكرة أحيانًا في كشف الحقيقة.
ويمتد مسلسل «درش» على مدار 30 حلقة، مع تصاعد درامي يعتمد على كشف أسرار جديدة في كل حلقة، إلى جانب مشاركة عدد من ضيوف الشرف، من بينهم لقاء الخميسي، داليا مصطفى، وميرهان حسين، في أدوار مفصلية تسهم في قلب موازين الأحداث، وصولًا إلى نهاية تتكشف فيها خيوط اللغز الأكبر.

