أوقاف أسيوط تحيي ليلة النصف من شعبان وتدعو للاستعداد لرمضان
شهدت مديرية أوقاف أسيوط، سلسلة من الدروس الوعظية المتميزة التي تناولت فضل ليلة النصف من شعبان، وسبل الاستعداد الروحي والإيماني لاستقبال شهر رمضان المبارك، وذلك بعدد من المساجد وفي أجواء إيمانية عامرة بالسكينة والخشوع.
أوقاف أسيوط تحيي ليلة النصف من شعبان
جاء ذلك في إطار الدور الدعوي والتوعوي المتواصل، وتأكيدًا على رسالة وزارة الأوقاف في نشر الوعي الديني الرشيد، وتعميق القيم الإيمانية في نفوس المجتمع.
ففي إدارة جنوب المدينة، وبمسجد نور الهدى، عُقد درس دعوي بعنوان «فضل ليلة النصف من شعبان»، قامت بإلقائه الواعظة حنان محمد إسماعيل، حيث تناولت خلاله المكانة العظيمة لهذه الليلة المباركة، وما تحمله من نفحات ربانية وفرص عظيمة لمغفرة الذنوب، وتجديد التوبة، وتقوية الصلة بالله عز وجل، مؤكدة أن هذه الليلة محطة إيمانية مهمة لإحياء القلوب قبل دخول شهر رمضان.
وفي السياق ذاته، وضمن فعاليات إدارة ديروط جنوب، استضاف مسجد خاتم المرسلين بنزلة عبد اللاه درسًا دعويًا بعنوان «ليلة النصف من شعبان»، قدمته الواعظة هاجر أحمد شفيق، حيث ركزت على المعاني الإيمانية العميقة المرتبطة بهذه الليلة، وضرورة اغتنامها في الطاعة والذكر والدعاء، والاستعداد النفسي والروحي لشهر الصيام، بما يعين المسلم على حسن الاستقبال وحسن العمل.
كما شهدت إدارة مركز صدفا، ومن مسجد الديابة بكردس، عقد درس دعوي بعنوان «كيفية الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك»، ألقته الواعظة آية أحمد جلال، حيث أوضحت خلاله الخطوات العملية للاستعداد لشهر رمضان، من تصحيح النية، وتهذيب النفس، وتنظيم الوقت، والإكثار من الطاعات، مؤكدة أن رمضان فرصة عظيمة للتغيير الإيجابي وبناء النفس وبعث الهمة في القلوب.
وتأتي هذه الدروس والأنشطة الدعوية في إطار توجيهات كريمة من معالي الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وبـرعاية الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، ومتابعة فضيلة الشيخ أحمد كمال علي، رئيس قسم الإرشاد الديني ونشر الدعوة بالمديرية، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تفعيل الدور الدعوي للمساجد، وبناء وعي ديني مستنير، وتعزيز القيم الأخلاقية والإيمانية في المجتمع.
وتؤكد مديرية أوقاف أسيوط استمرارها في تنفيذ رسالتها الدعوية والتربوية، وتكثيف البرامج الوعظية خلال هذه الأيام المباركة، استعدادًا لاستقبال شهر رمضان، بما يسهم في بناء الإنسان وبث روح الطمأنينة والإيمان في ربوع المجتمع.




