رئيس الوزراء يسلم عقود وحدات سكنية جديدة بديل الإيواء بمحافظة المنيا
سلم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال زيارته اليوم لمحافظة المنيا، عددًا من العقود للمستفيدين من المرحلة الأولى لمشروع العمارات الجديدة بديل الإيواء بمنطقة السلخانة بحي جنوب مدينة المنيا، بالإضافة إلى توزيع عقود تقنين أملاك الدولة.
جاء ذلك بحضور الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل، واللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، وعدد من نواب البرلمان والقيادات التنفيذية بالمحافظة.
المشروع ضمن مبادرة "سكن كريم"
أكد محافظ المنيا أن المشروع يأتي في إطار مبادرة "سكن كريم"، وتحت مظلة المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان"، ويهدف إلى تطوير المناطق غير المخططة وتوفير مساكن حضارية للأسر الأولى بالرعاية.
وأوضح اللواء عماد كدواني أن المشروعات تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية للقضاء على مناطق الإيواء، وتقديم وحدات سكنية حديثة متكاملة الخدمات.
وأشار إلى أن بلوكات الإيواء العاجل بمنطقة السلخانة – أبو هلال تم إنشاؤها عام 1981، وعددها 15 بلوكًا، كانت جميعها مكونة من غرفة واحدة بمنافع مشتركة، مما استدعى صدور قرارات إزالة خلال 2022/2023 حفاظًا على سلامة المواطنين.
تفاصيل المشروع ومكوناته
عدد عمارات المشروع: 31 عمارة، تم تنفيذ 9 عمارات كمرحلة أولى
مدة التنفيذ: باقي المشروع خلال العامين الماليين 2025/2026 و2026/2027
إجمالي تكلفة المشروع: 508 ملايين جنيه
مساحة الوحدة: 60 مترًا مربعًا، بواقع غرفتين وصالة ومنافع خاصة لكل وحدة
الهدف: القضاء على نموذج الغرفة الواحدة والمنافع المشتركة، والحفاظ على خصوصية الأسرة وحياة كريمة
وأشار المحافظ إلى أن المشروع يُنفذ ضمن خطة التنمية الحضرية الشاملة للمحافظة، مع مراعاة البعد الاجتماعي والاقتصادي للسكان والحفاظ على ارتباطهم بأماكن عملهم، بما يحقق حياة كريمة وآمنة.
عرض الفيلم التسجيلي قبل التسليم
قبل تسليم العقود، تم عرض فيلم تسجيلي يوضح مراحل إنشاء بلوكات الإيواء، ثم بدأ تنفيذ مشروع العمارات السكنية البديلة، والذي يمثل نموذجًا حضاريًا حديثًا في الإسكان الاجتماعي.
فرحة المستفيدين
قام رئيس مجلس الوزراء بتسليم العقود للمستفيدين، الذين أعربوا عن فرحتهم واستحسانهم لهذه الخطوة، معتبرين أنها دليل على حرص القيادة السياسية على توفير مسكن آمن ولائق.
وأشار المستفيدون إلى أن المشروع يساهم أيضًا في تمكينهم اقتصاديًا من خلال تخصيص بعض الوحدات كمراكز لتدريب السيدات المعيلات على الحرف اليدوية، ما يعزز فرص العمل والدخل.

