رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وزير الخارجية يلتقي أعضاء اللجنة الوطنية لآلية مراجعة النظراء الأفريقية

وزير الخارجية
وزير الخارجية

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم السبت 31  يناير، بأعضاء اللجنة الوطنية لآلية مراجعة النظراء الأفريقية، وذلك في إطار متابعة جهود الدولة لتعزيز الحوكمة الرشيدة ودعم مسارات الإصلاح المؤسسي والتنمية المستدامة، بما يتماشى مع رؤية مصر التنموية الشاملة.

 التهنئة لأعضاء اللجنة

وقدّم الوزير التهنئة لأعضاء اللجنة عقب إعادة تشكيلها، متمنياً لهم التوفيق في تحمل هذه المسؤولية الوطنية، معرباً عن تقديره للدور الذي لعبته اللجنة خلال الفترة الماضية في إنجاز عملية المراجعة الشاملة بالتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة.

وأشاد عبد العاطي بالدور المحوري للجنة في تنسيق مشاركة مصر في آلية مراجعة النظراء الأفريقية، باعتبارها إحدى أهم الآليات القارية الداعمة لمبادئ الحكم الرشيد والشفافية والمساءلة، ولما تتيحه من فرص لتبادل الخبرات بين الدول الأفريقية. 

وأشار إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي قدمت تقريرها الوطني في إطار الآلية عام 2019 ، وتم اعتماده في القمة الأفريقية 2020 ، بما يعكس التزام القاهرة بالتفاعل الجاد مع الآلية.

تشكيل اللجنة الوطنية

كما لفت وزير الخارجية إلى توجيهات رئيس الجمهورية بتشكيل اللجنة الوطنية والوفاء باستحقاقات عضوية مصر في الآلية، خاصة في ظل رئاسته السابقة للاتحاد الأفريقي عام 2019 ، وتجمع الكوميسا عام 2021، ورئاسته الحالية للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "نيباد" منذ 2023 ، وهو ما يؤكد حرص مصر على تعزيز دورها داخل المنظومة الأفريقية.

وفي السياق ذاته، شدد عبد العاطي على أهمية استمرار الانخراط المصري الفعّال في مشروعات ومبادرات الآلية، مشيراً إلى قدرة مصر على المساهمة بخبراتها الواسعة في مجالات بناء القدرات والتدريب، ومؤكداً ضرورة بحث إمكانات تنفيذ مشروعات مشتركة بين مصر والآلية وطرحها على الشركاء الدوليين.

وتناول اللقاء كذلك سبل تعزيز دور مصر داخل الآلية خلال الفترة المقبلة، حيث أكد وزير الخارجية ضرورة تعميق التنسيق بين الجهات الوطنية وتعظيم الاستفادة من الآلية كمنصة قارية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، بما يسهم في دعم مكانة مصر كمركز خبرة إقليمي في مجالات التنمية والإصلاح المؤسسي.

تم نسخ الرابط