رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مشروع الأتوبيس الترددي.. راحة تنقل وأمان بيئي في القاهرة الكبرى

 الأتوبيس الترددي
الأتوبيس الترددي

في خطوة هامة لتطوير منظومة النقل الجماعي في مصر، تقترب وزارة النقل من إطلاق المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي (BRT) على الطريق الدائري، لتكون تلك المرحلة بمثابة نقلة نوعية تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، من خلال تسهيل حركة التنقل وتخفيف الزحام المروري الذي يعاني منه الكثيرون. 

المشروع الذي يعتبر من أهم المشاريع في مجال النقل الجماعي في مصر، سيربط بين شرق وغرب القاهرة الكبرى، وهو ما يمثل خطوة محورية نحو تحسين البيئة وتقليل الانبعاثات، في الوقت الذي يعكف فيه القائمون على تنفيذ المشروع على الانتهاء من المراحل الأخيرة له.

المرحلة الثانية: ربط شامل بين المناطق الحيوية

تمتد المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي على الطريق الدائري من محطة المشير طنطاوي حتى المتحف المصري الكبير بميدان الرماية، مرورًا بمحور المريوطية وطريق الفيوم، ليبلغ إجمالي طولها 57 كيلومترًاهذه المرحلة تتيح خدمة النقل الجماعي لعدد كبير من المناطق الحيوية التي تشهد حركة مرورية كثيفة، بما في ذلك الهرم، الملك فيصل، ترسا، والمتحف المصري الكبير. ويتوقع أن تساعد هذه الخدمة على توفير وقت وجهد المواطنين الذين يعانون من ازدحام الطرق، إذ ستنقلهم بسلاسة بين هذه النقاط الحيوية.

المحطات الجديدة: تيسير الوصول وزيادة الأمان

من أبرز مميزات المرحلة الثانية من المشروع، تضم المحطات الجديدة التي ستخدم الأتوبيسات الترددية، وهي موزعة على 21 محطة تتنوع بين محطات سطحية وأخرى غير نمطية. المحطات السطحية تتنوع بين 10 محطات مزودة بكباري مشاة و5 محطات مزودة بأنفاق مشاة، بالإضافة إلى 6 محطات غير نمطية. 

تركز هذه المحطات على المناطق الحيوية ذات الكثافة السكانية العالية، حيث ستخدم مناطق مثل الهرم وشارع الملك فيصل، بالإضافة إلى المتحف المصري الكبير. بالإضافة إلى ذلك، تم ربط المشروع مع المواقف الواقعة أسفل الطريق الدائري لضمان وصول المواطنين بسهولة وأمان.

المزايا البيئية والاستدامة: تقليل الانبعاثات وتخفيف الزحام

من المقرر أن يساهم المشروع بشكل كبير في تحسين البيئة من خلال تقليل الانبعاثات الضارة حيث تعتبر الأتوبيسات الترددية ضمن وسائل النقل الجماعي الحديثة والصديقة للبيئة التي تساهم في الحد من استخدام السيارات الخاصة وتقليل تلوث الهواء. هذه المزايا البيئية تواكب تطلعات الدولة نحو تحسين جودة الحياة وتقليل التلوث الناتج عن وسائل النقل التقليدية.

المرحلة الثالثة: استكمال تغطية الطريق الدائري

استمرارًا في تطوير المنظومة، أكد وزير النقل أنه جار العمل على استكمال المرحلة الثالثة من المشروع، التي تشمل إضافة 16 محطة جديدة لاستكمال تغطية الطريق الدائري بالكامل. 

وتعتبر هذه المرحلة خطوة هامة في تحقيق التكامل بين جميع المناطق الحيوية على الطريق الدائري، بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين وتوفير وسائل النقل العامة بسهولة ويسر.

من خلال هذه الجهود، تسعى وزارة النقل إلى تحقيق نقل جماعي آمن وفعال، يحسن مستوى الحياة اليومية للمواطنين ويقلل من الازدحام المروري ويسهم في حماية البيئة. 

وبذلك، يصبح الأتوبيس الترددي جزءًا أساسيًا من شبكة النقل الحديثة التي تواكب متطلبات العصر وتساهم في تحسين مستوى المعيشة في العاصمة الكبرى.

تم نسخ الرابط