الصليب الأحمر: على العالم التحرك لتحسين الأوضاع في غزة
شددت ميريانا سبولياريتش رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الجمعة، على ضرورة أن تكثف دول العالم جهودها؛ للتخفيف من معاناة أهالي غزة، والبناء على الزخم الذي حققته المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار.
الأوضاع الإنسانية المتردية
وقالت سبولياريتش: بإنه "يتعين على الدول استغلال الزخم الذي حققته المرحلة الأولى من الاتفاق بين إسرائيل وحماس والتحرك بشكل عاجل لتحسين الأوضاع الإنسانية المتردية في غزة".
إعادة رهائن ورفات القتلى
وأضافت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر عملت خلال الأسابيع الخمسة عشر الماضية مع إسرائيل وحماس ووسطاء، للمساعدة في إعادة رهائن ومعتقلين ورفات قتلى إلى عائلاتهم، كما تنص عليه المرحلة الأولى من الاتفاق.
لمّ الشمل
وأكدت أن "هذه الإجراءات أتاحت لبعض العائلات لمّ الشمل والحداد بشكل لائق على موتاها. وهذا العمل، رغم صعوباته، يُظهر الدور المحوري الذي لا غنى عنه للخطوات الإنسانية في مسيرة السلام الطويلة".
تخفيف المعاناة
وأضافت: "على المجتمع الدولي الآن اغتنام كل فرصة لتكثيف الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة في غزة".
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أُعيدت رفات الرهينة الإسرائيلي الأخير ران غفيلي.
ويشمل ذلك بحسب سبولياريتش، تخفيف إسرائيل للقيود المفروضة على دخول ما يُسمى المواد والمعدات ذات الاستخدام المزدوج، مثل أنابيب المياه والمولدات الكهربائية، بهدف إعادة بناء البنى التحتية الأساسية.
وأكدت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن "العديد من أهالي غزة ما زالوا يعيشون بين الأنقاض دون خدمات أساسية، ويواجهون مصاعب من أجل التدفئة في ظروف الشتاء القاسية".
و"لا تزال آلاف العائلات تنتظر أخباراً عن أحبائها. المستشفيات والمنازل والمدارس وشبكات المياه بحاجة إلى تصليح، ويجب إزالة الذخائر غير المنفجرة".
ويعيش معظم أهالي قطاع غزة، الذي يزيد عدد سكانه على مليوني نسمة، في خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الصرف الصحي، أو تكاد تنعدم فيها، في شتاء قاس.
وقالت "تقع على عاتق جميع الدول وأطراف النزاع مسؤولية ضمان احترام الحدود والحماية المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني".
وأضافت: "هذا أمر جوهري لإنقاذ الأرواح واستعادة كرامة الإنسان وإرساء الأسس التي يُبنى عليها السلام الدائم".


