رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لو ابنك عنده انطواء.. 5 خطوات للتخلض من خطورة الألعاب الإلكترونية

الألعاب الإلكترونية
الألعاب الإلكترونية

مع تزايد انتشار الألعاب الإلكترونية بين الأطفال والمراهقين، بدأت الدراسات العلمية تسلط الضوء على آثارها النفسية والاجتماعية، خاصة فيما يتعلق بالعزلة والانطواء والشعور بالوحدة، والألعاب التي كانت تقليديًا وسيلة للمرح والتسلية بدأت تتحول في بعض الحالات إلى سبب في ابتعاد الأطفال عن التفاعل الاجتماعي الواقعي.

العالم الرقمي والابتعاد عن الواقع

وأوضح علماء النفس في إحدى الجامعات الأمريكية، أن الإدمان على الألعاب الإلكترونية قد يبعد الطفل عن بيئته الحقيقية، حيث يقضي ساعات طويلة أمام الشاشات، على حساب التفاعل مع الأسرة أو الأصدقاء، وفي هذا التوجه نحو العالم الافتراضي يمنح الطفل شعورًا مؤقتًا بالراحة، لكنه يقلل تدريجيًا من رغبته في التواصل الواقعي، ما يؤدي إلى دوامة من العزلة والانطواء.

الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على التحصيل العلمي للطلاب
الألعاب الإلكترونية

الأثر النفسي للألعاب الإلكترونية

وحتى الألعاب التي تبدو تفاعلية مثل الألعاب عبر الإنترنت قد تزيد شعور الأطفال بالانعزال، إذ توفر بيئة يتحكم فيها اللاعب بمكافآته دون مواجهة تحديات الحياة الواقعية. 

وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن الإفراط في اللعب مرتبط بارتفاع معدلات القلق والاكتئاب بين الأطفال والمراهقين. كما أن الانغماس المستمر في الألعاب يقلل من فرص بناء صداقات حقيقية ويؤثر على الانتماء النفسي للطفل، مما قد ينعكس على ثقته بنفسه وقدرته على التكيف مع المواقف الاجتماعية المستقبلية.

خبراء يقدمون توصيات للتوازن بين اللعب والتفاعل الاجتماعي

الألعاب الإلكترونية
الألعاب الإلكترونية

1- وضع جدول يومي للألعاب: يوازن بين اللعب، الدراسة، والأنشطة الاجتماعية.

2- تشجيع الأنشطة الواقعية: مثل الرياضة، النوادي المدرسية، واللعب مع الأصدقاء خارج المنزل.

3- تعزيز التواصل الأسري: تخصيص وقت يومي للحديث عن اليوم والألعاب لتقليل الشعور بالوحدة.

4- اختيار ألعاب تعليمية وتعاونية: لتعزيز التفاعل الإيجابي والعمل الجماعي.

5- مراقبة السلوك: متابعة التغيرات المزاجية أو الانسحاب الاجتماعي والتدخل عند الحاجة.

ويؤكد الخبراء أن الألعاب الإلكترونية ليست ضارة في حد ذاتها، لكن الإفراط فيها والانغماس الكامل قد يحوّلها إلى مصدر عزلة وانطواء. الوعي الأسري ووضع الحدود وتشجيع التفاعل الواقعي يمكن أن يجعل تجربة اللعب ممتعة وصحية للأطفال.

 

تم نسخ الرابط