ماتشادو تعلن عودتها إلى فنزويلا للمشاركة في المرحلة الانتقالية السياسية
أعلنت ماريا كورينا ماتشادو، زعيمةالمعارضة الفنزويلية، والتي تعيش خارج البلاد، عزمها العودة قريبًا إلى فنزويلا للمشاركة بالمرحلة الانتقالية السياسية والعمل على تأسيس دولة جديدة.
رسالة إلى الفنزويليين
وكتبت ماتشادو، عبر حسابها على منصة «إكس»، أنها ستعود «قريبًا جدًا» للعمل من أجل الانتقال السياسي وبناء بلد يتمكن أبناؤه من العودة إليه، مرفقة منشورها برسالة مصورة وجهتها إلى الشعب الفنزويلي.

ساعات حاسمة ومستقبل إقليمي
وأكدت زعيمة المعارضة أن فنزويلا تمر بمرحلة حاسمة، معتبرة أن ما سمته بتحرير البلاد لن يقتصر تأثيره على الداخل الفنزويلي فحسب، بل سيمتد ليشمل منطقة نصف الكرة الغربي بأكملها.
دعم دولي للانتقال الديمقراطي
وأشارت ماتشادو إلى أن مسار الانتقال نحو الديمقراطية يحظى، بحسب قولها، بدعم عدد من الديمقراطيات الكبرى حول العالم، وخصت بالذكر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو.
السجناء السياسيون في صدارة الأولويات
وشددت على أن إطلاق سراح السجناء السياسيين يمثل أولوية قصوى خلال المرحلة المقبلة، موضحة أن أكثر من 700 شخص لا يزالون محتجزين في فنزويلا لأسباب سياسية، وفق تقديراتها.
مسار سياسي مثير للجدل
ويعود الجدل حول ماتشادو إلى عام 2015، حين جردت من صلاحياتها البرلمانية على خلفية قضية فساد، قبل أن تخضع في عام 2024 لتحقيقات بتهم تتعلق بالخيانة والتآمر، وهي اتهامات تنفيها المعارضة.

قيود قانونية وطموحات مستمرة
وبموجب القانون المحلي، يُحظر على ماتشادو تولي أي منصب عام حتى عام 2030، ما دفعها إلى قيادة الحملة الانتخابية لمرشح المعارضة إدموندو غونزاليس خلال انتخابات عام 2024.
وبعد انتهاء الانتخابات، اختفت عن المشهد العلني وسط اتهامات رسمية بالضلوع في أعمال اضطرابات.
وبحسب تقارير إعلامية، نفذت قوات خاصة أمريكية في ديسمبر 2025 عملية لنقل ماتشادو من فنزويلا إلى النرويج، للمشاركة في حفل توزيع جائزة نوبل للسلام.
جائزة نوبل للسلام 2025
وحصلت ماريا كورينا ماتشادو على جائزة نوبل للسلام لعام 2025، تقديرًا لما وصف بجهودها المتواصلة في دعم الحقوق الديمقراطية للشعب الفنزويلي، في خطوة أثارت تفاعلات واسعة داخل البلاد وخارجها.




