زيلينسكي يحذر من ضربة عسكرية روسية ضخمة جديدة لأوكرانيا (فيديو)
حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، من استعداد روسيا لتوجيه ضربة عسكرية ضخمة لأوكرانيا، وفق تقارير استخباراتية، محذرًا المجتمع الدولي من تأثير أي هجوم جديد على مصداقية المفاوضات الدبلوماسية المرتقبة.
تحذير رسمي من الرئيس الأوكراني
كتب زيلينسكي عبر حسابه على منصة "إكس"، مرفقًا بتسجيل مرئي: "يستعد الروس لشنّ ضربة عسكرية ضخمة جديدة، وتشير معلوماتنا الاستخباراتية إلى ذلك"، مشدّدًا على ضرورة إدراك الولايات المتحدة وأوروبا لكل تحرك روسي يمكن أن يقوّض الجهود الدبلوماسية.
هجمات روسية متواصلة
وشنّت روسيا خلال الليلة الماضية غارات بصواريخ وطائرات مسيّرة على مدن أوكرانية، ما أسفر عن مقتل زوجين قرب العاصمة كييف، بعد يوم من مقتل خمسة أشخاص في هجوم على قطار ركاب.
وتأتي هذه الهجمات قبيل جولة جديدة من محادثات السلام المقررة في مطلع الأسبوع، في محاولة لتعزيز الموقف الروسي قبل أي مفاوضات.
استهداف المدنيين والمباني السكنية
ندّد زيلينسكي بالهجوم على مبنى سكني في زابوريجيا، إلى جانب غارة أخرى بصواريخ قصيرة المدى استهدفت منطقة سكنية خالية من أي أهداف عسكرية، واصفًا ذلك بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
تصعيد قبل المفاوضات
يشير التحليل السياسي إلى أن التصعيد الروسي المستمر قبل جولة المفاوضات يعكس استراتيجية موسكو لضغط تكتيكي على كييف والشركاء الغربيين، بهدف التأثير على مواقفهم خلال أي اتفاقات محتملة.
كما يعكس التحذير الأوكراني أهمية مصداقية المفاوضات وأثر أي ضربة جديدة على الجهود الدبلوماسية، خصوصًا مع استمرار الخسائر البشرية والهجمات على المدنيين، ما يزيد من تعقيد أي تسوية محتملة.
ويُستشف من تصريحات زيلينسكي أن كييف تسعى لموازنة التحذير العسكري مع الحفاظ على الاستعداد للمفاوضات، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حماية المدنيين وموقفها العسكري في الوقت ذاته.