رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الذهب عند أعلى مستوى في التاريخ.. هل سيستمر الصعود؟

الذهب
الذهب

سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا قياسيًا جديدًا خلال تعاملات اليوم، حيث بلغ سعر الأوقية نحو 5388 دولارًا، في أعلى مستوى لها على الإطلاق، مدعومة بزيادة الطلب العالمي على المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل استمرار التحديات الاقتصادية وتقلبات الأسواق المالية.

ويأتي هذا الارتفاع في وقت يشهد فيه الذهب طلبًا متزايدًا من المستثمرين الأفراد والبنوك المركزية حول العالم، ما يعزز التوقعات باستمرار الاتجاه الصعودي لأسعاره خلال عامي 2026 و2027، وفق تقديرات خبراء ومتخصصين في أسواق المعادن الثمينة.

الذهب كاستثمار طويل الأجل

ويؤكد خبراء أن الاستثمار في الذهب يُعد خيارًا مناسبًا على المدى الطويل، حيث ينصح بالاحتفاظ به لمدة لا تقل عن عام، مع مقارنة الأسعار على أساس سنوي، نظرًا لطبيعته كأداة للحفاظ على القيمة والتحوط من التضخم.

الجنيه الذهب بالصدارة

وعلى الصعيد المحلي، يعد الجنيه الذهب من أبرز أدوات الاستثمار في السوق المصرية، لما يتمتع به من سهولة في إعادة البيع وارتفاع مستوى السيولة.

ويبلغ وزن الجنيه الذهب 8 جرامات من عيار 21، ويعد الجنيه الإنجليزي “جورج” الأكثر تداولًا وانتشارًا.

وسجل سعر الجنيه الذهب في مصر اليوم نحو 58 ألف جنيه، وهو سعر يشمل المصنعية والدمغة وضريبة القيمة المضافة، حيث تبلغ قيمة الدمغة والضريبة نحو 10 جنيهات للجرام، أي ما يعادل 80 جنيهًا للجنيه الذهب، في حين تتراوح المصنعية بين 250 و600 جنيه للجنيه الواحد، بحسب التاجر.

نصائح للمستثمرين

وينصح المتخصصون المستثمرين بالتعامل مع محال ذهب معروفة وموثوقة، مع ضرورة الحصول على فاتورة شراء معتمدة ومختومة تتضمن جميع التفاصيل، حفاظًا على الحقوق القانونية.

كما يفضل في حال الحاجة إلى سيولة، بيع أوزان أقل من الذهب بدلًا من التخلي عن كامل الاستثمار.

ويظل الذهب أحد أهم الأصول الاستثمارية خلال المرحلة الحالية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا، ما يدعم مكانته كملاذ آمن ووعاء ادخاري طويل الأجل.

تم نسخ الرابط