وزير الخارجية الأمريكي يعلن التوصل لاتفاق عام بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن واشنطن وشركاءها توصلوا إلى اتفاق عام بشأن الإطار الأساسي للضمانات الأمنية الخاصة بأوكرانيا، في خطوة تعكس تقدمًا ملموسًا في المناقشات الجارية حول مستقبل الأمن الأوروبي.

اتفاق بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا
وأوضح روبيو خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أن الضمانات المقترحة تعتمد على نشر قوة أوروبية محدودة، ولا سيما من جانب فرنسا، على أن يكون الدور الأمريكي عنصر الدعم الأساسي الذي يضمن فعالية هذا الترتيب الأمني.
وأشار إلى أن العديد من الدول الحليفة لواشنطن لم تستثمر بالشكل الكافي في قدراتها الدفاعية خلال العقود الماضية، ما جعلها غير قادرة على تقديم ضمانات حاسمة لأوكرانيا من دون تدخل الولايات المتحدة، وشدد على أن الحضور الأمريكي يبقى العامل الحاسم الذي يمنح أي منظومة أمنية مصداقيتها.
تراجع الاستثمارات الدفاعية يفرض دورًا أكبر لواشنطن
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن الاعتماد المتزايد على الدعم الأمريكي يعود إلى تراجع الاستثمارات الأوروبية في المجال العسكري على مدى 20 إلى 30 عامًا، مما خلق فجوة لا يمكن سدها خلال فترة قصيرة.
واعتبر أن هذا الواقع يفرض على واشنطن تحمل مسؤولية إضافية لضمان استقرار أوكرانيا ومنطقة أوروبا الشرقية.
محادثات ثلاثية في أبوظبي بروح إيجابية
وفي سياق متصل، اختتم في أبوظبي اليوم الثاني من اجتماعات فريق العمل الثلاثي المعني بقضايا الأمن، والذي يضم ممثلين من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، وقد وصفت الحكومة الإماراتية اللقاء بأنه إيجابي وبناء، مؤكدة أن الوفدين الروسي والأوكراني أجريا اتصالًا مباشرًا يعكس رغبة في مواصلة الحوار.





