رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ينذر بصدام وشيك: واشنطن تحول الشرق الأوسط إلى «ميدان تدريب عملاق»

صورة نشرتها سنتكوم
صورة نشرتها سنتكوم للتمرين العسكري

أعلن سلاح الجو الأمريكي، الثلاثاء، تنفيذ تمرين جوي تدريبي متعدد الأيام في الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية للقوات الأمريكية، وذلك بالتزامن مع وصول حاملة طائرات إلى المنطقة، وفي ظل توترات متزايدة عقب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراء عسكري محتمل ضد إيران.

تعزيز الجاهزية والانتشار السريع

وقالت القوات الجوية الأمريكية، في بيان رسمي، إن التمرين يهدف إلى إظهار قدرة الولايات المتحدة على نشر وتوزيع واستدامة القوة الجوية القتالية عبر منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي تطورات ميدانية محتملة.

وأضاف البيان أن المناورات تركز على تعزيز قدرات نشر الأصول والأفراد، وتقوية الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ استجابات مرنة في مختلف مسارح العمليات.

اختبار النقل السريع والعمليات الموزعة

ويشمل التمرين اختبار إجراءات النقل السريع للطائرات والأفراد، وتنفيذ عمليات جوية موزعة من مواقع طوارئ متعددة، إلى جانب دعم العمليات اللوجستية بأقل أثر ممكن، وضمان تكامل القيادة والسيطرة متعددة الجنسيات، بما يعكس استعداد القوات الأمريكية للعمل في بيئات معقدة ومتغيرة.

قيادة جوية: جاهزون للعمل في أصعب الظروف

وقال اللواء ديريك فرانس، قائد القوات الجوية الأمريكية وقائد مكون القوات الجوية المشتركة، إن الطيارين الأمريكيين يثبتون قدرتهم على الانتشار والتشغيل وتنفيذ المهام القتالية في ظروف صعبة، «بأمان ودقة وبالتعاون مع شركائنا الإقليميين».

وأكد أن هذه التدريبات تعكس التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على الجاهزية القتالية للطائرات، والقدرة على تنفيذ المهام في الوقت والمكان المناسبين.

انتشار في مواقع طوارئ واحترام سيادة الدول

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات ستنشر فرقًا صغيرة في عدة مواقع طوارئ للتحقق من سرعة الإعداد والإطلاق والاستعادة، باستخدام حزم دعم محدودة وفعالة، مع الالتزام التام بموافقة الدول المضيفة والتنسيق الوثيق مع السلطات المدنية والعسكرية للطيران.

وشدد البيان على أن التمرين يولي أهمية قصوى لمعايير السلامة والدقة واحترام السيادة الوطنية للدول المعنية.

حاملة طائرات تعزز الوجود العسكري الأمريكي

وجاء الإعلان عن المناورات عقب تمركز قوة ضاربة تابعة للبحرية الأمريكية تقودها حاملة طائرات في الشرق الأوسط. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية وصول مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى مياه المنطقة، دون الكشف عن موقعها الدقيق.

رسائل متباينة من واشنطن

وفي وقت عبّر فيه الرئيس دونالد ترامب عن اعتقاده بأن إيران لا تزال تسعى للحوار، أطلق في المقابل إشارات متباينة بشأن احتمال التدخل العسكري، قائلاً في مقابلة مع موقع «أكسيوس»: «لدينا أسطول كبير قرب إيران».

ويأتي ذلك في ظل تصاعد الضغوط الإقليمية، واعتقاد بعض معارضي النظام الإيراني أن التدخل الأمريكي قد يكون السبيل الوحيد لإحداث تغيير، ما يعزز المخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة مفتوحة.

تم نسخ الرابط