رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رئيس الوزراء الكندي ينفي مزاعم تراجعه عن تصريحاته بشأن الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي
رئيس الوزراء الكندي

نفى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، بشكل قاطع صحة ما تردد على لسان مسؤولين أمريكيين بشأن محاولته التراجع عن تصريحات أدلى بها خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وذلك خلال محادثة هاتفية جمعته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

رئيس الوزراء الكندي
رئيس الوزراء الكندي

نفي تراجعه عن تصريحاته بشأن الولايات المتحدة

وخلال كلمته في المنتدى بسويسرا، شدد كارني على دعم بلاده لحق كل من جرينلاند والدنمارك في تقرير مصير الجزيرة بصورة مستقلة، في رد غير مباشر على تصريحات سابقة لترامب تحدث فيها عن إمكانية الاستحواذ عليها. 

كما أشار إلى أن النظام الدولي يشهد تراجعًا ملحوظًا في ظل تصاعد التنافس بين القوى الكبرى.

تصريحات أمريكية تشعل الجدل

وعقب المحادثة بين الزعيمين، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إن كارني حاول التراجع عن بعض التصريحات التي وصفها بـ«المؤسفة»، دون أن يوضح ماهية تلك التصريحات، وهو ما فتح الباب أمام مزيد من الجدل السياسي والإعلامي.

ورد كارني على هذه المزاعم مؤكدًا، أنه كان واضحًا تمامًا في حديثه مع الرئيس الأمريكي، وأنه يقف عند كل ما قاله في دافوس، مضيفًا: «كنت أعني ما قلته، ولا تراجع عنه»، وذلك وفقًا لما نقلته شبكة «سي تي في نيوز»، 

وعندما وجه إليه سؤال مباشر بشأن ما إذا كان قد تراجع بالفعل عن تصريحاته كما ادعى الجانب الأمريكي، أجاب رئيس الوزراء الكندي بكلمة واحدة: «لا»، واضعًا حدًا للتكهنات المتداولة.

تصاعد التوتر بين أوتاوا وواشنطن

وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد متواصل بين ترامب وكارني، إذ كان الرئيس الأمريكي قد أعلن في وقت سابق سحب دعوته لرئيس الوزراء الكندي للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بغزة، وذلك عقب خطاب دافوس.

وسبق لترامب أن أدلى بتصريحات مثيرة للجدل، قال فيها إن كندا ينبغي أن تصبح الولاية الحادية والخمسين للولايات المتحدة، مبررًا ذلك بأنها تعتمد بشكل كامل على واشنطن، وهي تصريحات أثارت استياءً واسعًا في الأوساط الكندية.

تم نسخ الرابط