إسرائيل تعلن استعادة رفات آخر رهينة من غزة بعد 483 يومًا من الاحتجاز
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، استعادة والتعرف رسميًا على رفات آخر رهينة كان محتجزًا في قطاع غزة، وهو الجندي ران جويلي، بعد مرور 483 يومًا على احتجازه لدى حركة حماس.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن عملية التعرف على الرفات جرت بواسطة المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية والهيئة الدينية العسكرية، مؤكدًا أنه تم إبلاغ عائلة غويلي رسميًا بنتائج الفحوصات تمهيدًا لدفنه داخل إسرائيل، بحسب ما نقلته صحيفة يديعوت أحرنوت.

عملية بحث مكثفة في مقبرة شمال قطاع غزة
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية بحث مكثفة في مقبرة شمالي قطاع غزة، للعثور على رفات ران غويلي، الذي وُصف بأنه آخر رهينة إسرائيلي لا يزال في القطاع.
وأوضح المكتب أن العملية تستند إلى معلومات استخباراتية كاملة، مشيرًا إلى أن الجهود ستستمر «طالما كان ذلك ضروريًا» حتى استكمال المهمة.
كتائب القسام: أبلغنا الوسطاء بمكان وجود الجثمان
من جهتها، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إنها أبلغت الوسطاء بجميع التفاصيل والمعلومات المتوافرة لديها حول مكان وجود جثة الجندي ران غويلي، في إطار الاتصالات غير المباشرة الجارية.
ضغوط أمريكية وملف معبر رفح
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، بأن مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، دعوا رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، دون ربط ذلك بعودة جثة غويلي.
مناشدة عائلة جويلي للحكومة الإسرائيلية
بدورها، ناشدت عائلة ران جويلي السلطات الإسرائيلية عدم المضي قدمًا في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية الخاصة بقطاع غزة، قبل استعادة جثمان نجلهم ودفنه رسميًا.
