رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رئيس السلطة القضائية يتوعّد المحرّضين على الاحتجاجات.. ماذا يحدث في إيران؟

مظاهرات ايران
مظاهرات ايران

لا زالت إيران على ساحة التوترات التي تزداد سوءًا مع اقتراب خطر الضربة الأمريكية، ومع تهديدات واشنطن المتتالية للنظام، توعّد رئيس السلطة القضائية في إيران، المحرّضين على الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي شهدتها البلاد مؤخرا، بأنهم سيلقون عقابا "دون أدنى تساهل".

تهديد السلطة القضائية يثير الجدل

التظاهرات الإيرانية التي بدأت في 28 ديسمبر الفائت على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، اتسع نطاقها لترفع شعارات مناهضة لسلطات "الجمهورية الإسلامية"  ككل واصبحت الشوكة التي تهدد البعير، وقد تزيل الإمبراطورية القائمة منذ العام 1979، إذ تحول التظاهر السلمي  إلى أحد أبرز تحديات الجمهورية.

 حملة قمع حكومية

وكانت الاحتجاجات في إيران قد خمدت عقب حملة قمع حكومية نُفّذت في ظل حجب الإنترنت، وهو ما عزل البلاد إلى حد كبير عن العالم الخارجي، وقال رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني إجئي قوله "إن الشعب يطالب عن حق بمحاكمة المتّهمين والمحرضين الرئيسيين على أعمال الشغب والإرهاب والعنف بأسرع ما يمكن ومعاقبتهم إذا ثبتت إدانتهم".

وأضاف إجئي "يجب اعتماد أقصى درجات الصرامة في التحقيقات"، مؤكدا أن "العدالة تقتضي محاكمة ومعاقبة، دون أدنى تساهل، المجرمين الذين حملوا السلاح وقتلوا الناس، أو أشعلوا حرائق أو خرّبوا أو ارتكبوا مجازر".

السلطات الإيرانية تعلن حصيلة العنف

والأربعاء، أعلنت السلطات الإيرانية أول حصيلة إجمالية رسمية لأعمال العنف بلغت 3117 قتيلا، غالبيتهم العظمى (2427) "شهداء" من قوات الأمن أو المارة، وليسوا من المتظاهرين الذي تصفهم بـ"مثيري الشغب".

لكن منظمات حقوقية تقول إن القتلى بغالبيتهم العظمى هم محتجون، مشيرة إلى مقتل آلاف منهم، في حين تفيد تقديرات منظمة حقوق الإنسان في إيران (إيران هيومن رايتس) ومقرها في النروج بأن الحصيلة الإجمالية للقتلى قد تتجاوز 25 ألفا.

تم نسخ الرابط