رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

شهيدان في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار

غارة إسرائيلية سابقة
غارة إسرائيلية سابقة على جنوب لبنان

إستشهد شخصان، الأحد، جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا مناطق في جنوب لبنان، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في وقت أكد فيه الجيش الإسرائيلي شن ضربات قال إنها طالت مواقع عسكرية تابعة لحزب الله في جنوب البلاد وشرقها.

تفاصيل الغارات والخسائر البشرية

وأفادت وزارة الصحة بـ«استشهاد مواطن وإصابة خمسة آخرين» جراء غارة جوية وقعت بين بلدتي خربة سلم وكفردونين، إضافة إلى «استشهاد مواطن» في غارة أخرى استهدفت بلدة دردغيا جنوب البلاد.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن الغارة الأولى استهدفت مستودعًا، في حين طالت الغارة الثانية سيارة.

الجيش الإسرائيلي: استهداف عناصر ومواقع إنتاج قتالية

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، نقلته وكالة «فرانس برس»، إنه هاجم «عناصر إرهابية من حزب الله كانوا يعملون داخل موقع لإنتاج وسائل قتالية في جنوب لبنان»، مشيرًا إلى أنه رصد خلال الفترة الأخيرة نشاطًا لعناصر الحزب داخل المبنى المستهدف.

غارة إسرائيلية سابقة على جنوب لبنان
غارة إسرائيلية سابقة على جنوب لبنان

وأضاف الجيش أنه نفّذ لاحقًا غارة أخرى استهدفت «عنصرًا إرهابيًا» في بلدة البازورية جنوبي لبنان.

غارات على البقاع واستهداف بنى تحتية عسكرية

إلى ذلك، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بوقوع غارات إسرائيلية على مناطق جبلية في منطقة البقاع المحاذية للحدود اللبنانية – السورية شرق البلاد.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الضربات استهدفت «بنى تحتية عسكرية لحزب الله»، مشيرًا إلى استمرار عملياته ضد ما يصفه بالتهديدات الأمنية.

تصعيد مستمر رغم اتفاق وقف إطلاق النار

وتواصل إسرائيل شنّ غارات على الأراضي اللبنانية رغم وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، عقب حرب استمرت أكثر من عام مع حزب الله.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، الأربعاء الماضي، قصف معابر على طول الحدود اللبنانية – السورية، متهمًا حزب الله باستخدامها في تهريب الأسلحة.

شكوك إسرائيلية بخطة نزع سلاح حزب الله

ويأتي هذا التصعيد في وقت أعلن فيه الجيش اللبناني مطلع يناير الجاري إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع ترسانة حزب الله، التي أقرتها السلطات في بيروت، وشملت المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني.

غير أن إسرائيل شككت في جدوى هذه الخطوة واعتبرتها غير كافية، علمًا أن الخطة تتألف من خمس مراحل، تشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي جنوب مدينة صيدا، وعلى مسافة نحو 60 كيلومترًا من الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.

تم نسخ الرابط