رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بين الطموح والواقع.. لماذا لم تقنعنا الهواتف القابلة للطي حتى الآن؟

الهواتف القابلة للطي
الهواتف القابلة للطي

لا تزال الهواتف القابلة للطي تقف في منطقة رمادية بين الفكرة الطموحة والتطبيق العملي، فبرغم الزخم الإعلامي الذي يرافقها منذ سنوات، لم تتمكن بعد من إقناع المستخدمين بأنها الخيار المنطقي اليومي.

لماذا لم تقنعنا الهواتف القابلة للطي حتى الآن؟

وخلال مسيرتها، واجهت هذه الفئة سلسلة من الملاحظات الجوهرية، أبرزها الوزن المرتفع الناتج عن البنية المزدوجة للجهاز، إلى جانب شاشات ذات أبعاد غير مألوفة لا تلائم جميع الاستخدامات، وظهور أثر الطي بشكل دائم في منتصف الشاشة

<strong>الهواتف القابلة للطي</strong>
الهواتف القابلة للطي

ورغم التحسينات التي شهدها عام 2025، لا سيما على صعيد تقليل الوزن والحد من وضوح الطية، فإن هذه المشكلات لم تُحل بشكل كامل حتى الآن.

وفي المقابل، يتصاعد الاهتمام بهذه الفئة، خاصة مع تقارير غير رسمية تشير إلى استعداد شركة آبل لدخول سوق الهواتف القابلة للطي عبر آيفون بتصميم جديد، في خطوة تعكس اقتناعًا متزايدًا داخل الصناعة بأن هذا المسار يمثل مرحلة أساسية في تطور الهواتف الذكية، وفقًا لتقرير نشره موقع PhoneArena.

رهان الجهاز المتكامل

وتستمد الهواتف القابلة للطي جاذبيتها من فكرة الجهاز الواحد القادر على أداء أدوار متعددة، فالمستخدمون يتطلعون إلى هاتف يمكنه، عند فتحه، التحول إلى شاشة واسعة تناسب العمل وتصفح المحتوى ومشاهدة الفيديوهات والألعاب، دون التضحية بسهولة الحمل والاستخدام اليومي.

ومن هذا المنطلق، بدأ التركيز يتجه نحو الجيل التالي من هذه الفئة، والمتمثل في الهواتف ثلاثية الطي، أو ما يُعرف بتقنية Tri-Fold، التي تعتمد على طي الشاشة مرتين لتقديم مساحة عرض أكبر.

ثلاثي الطي تعقيد يتجاوز الفائدة

ورغم أن فكرة هاتف يتحول إلى شاشة أقرب في أبعادها إلى 16:9 تبدو جذابة نظريًا، فإن التطبيق العملي يطرح تحديات أكبر.

وتشير التجارب الأولية إلى أن هذه الأجهزة تأتي بأسعار أعلى، وأوزان أثقل، ومستويات متانة أقل، ما يجعلها أقرب إلى استعراض لقدرات هندسية متقدمة أكثر من كونها حلًا عمليًا للاستخدام اليومي.

وقد سلكت الشركات المصنعة مسارات مختلفة في هذا المجال، إذ قدمت هواوي هاتف Mate XT بتصميم متدرج يسمح باستخدامه بأكثر من وضعية، سواء كهاتف تقليدي أو كجهاز مطوي جزئيًا أو بالكامل، إلا أن هذا النهج يترك جزءًا من الشاشة المرنة مكشوفًا باستمرار، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بالحماية وطول العمر الافتراضي.

<strong>الهواتف القابلة للطي</strong>
الهواتف القابلة للطي

وفي المقابل، اعتمدت سامسونج في نموذج Galaxy Z TriFold على طي الألواح الثلاثة إلى جهة واحدة، بما يوفر حماية كاملة للشاشة الداخلية، لكن ذلك جاء على حساب زيادة السماكة وتقليص مرونة الاستخدام في بعض الوضعيات.

وعند وضع هذه الفئة في مقارنة مباشرة مع الهواتف القابلة للطي التقليدية، تتضح التحديات بشكل أكبر، بدءًا من التكلفة المرتفعة والوزن الزائد، مرورًا بتعقيد التصنيع، ووصولًا إلى القيود المفروضة على تطوير أنظمة الكاميرات، فضلًا عن ارتفاع المخاطر المرتبطة بالمتانة على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط