التعليم الياباني يتمدّد في مصر.. 500 مدرسة يابانية مستهدفة خلال الفترة المقبلة
شهدت مصر خلال عام 2025 زيادة ملحوظة في عدد المدارس المصرية اليابانية، في إطار استراتيجية الدولة لتطوير منظومة التعليم قبل الجامعي، والارتقاء بجودة العملية التعليمية، وبناء شخصية الطالب على أسس علمية وتربوية حديثة.
زيادة ملحوظة في عدد المدارس اليابانية
وتأتي هذه الزيادة استجابة للإقبال المتنامي من أولياء الأمور على نموذج التعليم الياباني، الذي يعتمد على تنمية القيم والسلوكيات والانضباط والعمل الجماعي، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة التربوية المعروفة بـ«التوكاتسو»، والتي تركز على بناء شخصية الطالب وتعزيز روح المسؤولية والانتماء.

وأكدت وزارة التربية والتعليم أن التوسع في إنشاء المدارس المصرية اليابانية يهدف إلى تعميم التجربة الناجحة بمختلف المحافظات، وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات التعليمية المتميزة، مع الالتزام بالمعايير اليابانية في الإدارة والتدريس والتدريب المستمر للمعلمين.
وتتميز المدارس المصرية اليابانية بمناهج دراسية مطوّرة تجمع بين المحتوى المصري والمعايير التعليمية اليابانية، إلى جانب كثافات طلابية مناسبة، وبيئة تعليمية داعمة للإبداع والتفكير النقدي، ما ينعكس إيجابًا على مستوى التحصيل الدراسي والسلوكي للطلاب.
كما تساهم الزيادة في عدد المدارس خلال 2025 في تخفيف الضغط على المدارس الحكومية التقليدية، وتوفير بدائل تعليمية حديثة، مع الحفاظ على المصروفات في إطار يراعي البعد الاجتماعي ويضمن إتاحة الخدمة لشرائح أوسع من المواطنين.
ويُعد التوسع في المدارس المصرية اليابانية جزءًا من رؤية الدولة لتطوير التعليم وبناء الإنسان المصري، باعتبار التعليم أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الجمهورية الجديدة.
ومن المتوقع أن يسهم هذا التوسع في إعداد أجيال جديدة قادرة على المنافسة، تمتلك المهارات الحياتية والعلمية، وتشارك بفاعلية في مستقبل التنمية داخل مصر.



