رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فيديو مسرب يكشف تحركات قيادات فنزويلية بعد اعتقال مادورو

ضم الاجتماع الرئيسة
ضم الاجتماع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا مع مسؤولين

أثار مقطع فيديو جرى تسريبه لاجتماع مغلق بين قيادات فنزويلية، عُقد بعد أسبوع واحد من العملية الأمريكية التي انتهت باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، تساؤلات واسعة حول طريقة تعامل السلطة في كاراكاس مع تداعيات غياب رئيسها ومحاولاتها احتواء الأزمة داخليًا.

تحركات غير مسبوقة في فنزويلا 

ويُظهر التسجيل، الذي تداولته وسائل إعلام فنزويلية، لقاء جمع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز بعدد من كبار المسؤولين، بعد سبعة أيام من العملية الأمريكية، في محاولة لإعادة ضبط المشهد السياسي وتهدئة الأوضاع المتوترة في البلاد.

وبحسب ما نقلته صحيفة «الجارديان» البريطانية، يكشف الفيديو عن حالة قلق عميقة داخل أروقة الحكم، إذ عبّر المسؤولون الذين بقوا في مواقعهم عن خشيتهم من اتهامهم بالخيانة، إلى جانب مخاوف من تصدع التحالف السياسي الحاكم من الداخل في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وخلال مداخلة هاتفية مع المجتمعين، شددت رودريجيز على أن الأولوية القصوى في هذه المرحلة هي الحفاظ على وحدة الصف، قائلة إن تولي المسؤولية في ظل هذه الأوضاع كان أمرًا بالغ القسوة، مشيرة إلى أن الضغوط والتهديدات بدأت فور اعتقال الرئيس.

وأوضحت أن القوات الأمريكية أبلغت بعض القيادات، من بينهم وزير الداخلية ديوسدادو كابيو ورئيس البرلمان، بمنحهم مهلة قصيرة للرد على مطالب معينة، ملوّحة بتصفيتهم في حال عدم الاستجابة، مؤكدة أن الرد كان الاستعداد لتحمّل المصير ذاته الذي واجهه الرئيس.

وأضافت رودريغيز أن السلطات الأمريكية أبلغتهم في مرحلة لاحقة بأن مادورو وزوجته سيليا فلوريس قد قُتلا أثناء عملية الاختطاف، مشيرة إلى أن ردّها وشقيقها وكابيو كان واضحًا برفض الرضوخ لأي ضغوط، والاستعداد لدفع الثمن نفسه.

وأكدت أن هذا الموقف لا يزال قائمًا حتى اليوم، رغم استمرار ما وصفته بالتهديدات ومحاولات الابتزاز، داعية إلى التعامل مع المرحلة بحذر استراتيجي وصبر طويل، مع تحديد أهداف واضحة لا لبس فيها.

وحددت رودريجيز ثلاثة أهداف رئيسية تتمثل في الحفاظ على السلم الداخلي، والعمل على استعادة من وصفتهم بـ«الرهائن»، وضمان بقاء السلطة السياسية في يد التحالف الحاكم.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن بلادها منخرطة في مسار حوار، وأنها تتعامل مع الولايات المتحدة عبر القنوات الدبلوماسية دون خوف، بهدف معالجة الخلافات والتحديات القائمة بوسائل سياسية.

تم نسخ الرابط