توقع بانخفاض 18 % من تمويل المنظمة..انسحاب أمريكا من الصحة العالمية يثير أزمة
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستنسحب رسمياً من منظمة الصحة العالمية، وذلك بعد أن وقع الرئيس إشعار الانسحاب في اليوم الأول من توليه الرئاسة في عام 2025، بموجب أمر تنفيذي، وفق ما أفادت به وكالة "رويترز".
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن فشل المنظمة في احتواء الأزمات الصحية ومشاركة المعلومات أدى إلى تكبد الولايات المتحدة خسائر مالية هائلة تصل إلى تريليونات الدولارات.
وأضاف المتحدث أن الرئيس ترامب مارس سلطاته لإيقاف أي تحويلات مالية أو موارد أمريكية إلى المنظمة، مشيراً إلى أن الشعب الأمريكي دفع أكثر من أي وقت مضى لتغطية أنشطة المنظمة، وأن الضرر الاقتصادي الذي لحق بالولايات المتحدة يفوق أي التزامات مالية معلقة.
وأكدت المنظمة أن الولايات المتحدة لم تسدد بعد الرسوم المستحقة عليها لعامي 2024 و2025، والتي تبلغ نحو 260 مليون دولار.

ونوه المتحدث باسم المنظمة بأن الدول الأعضاء ستناقش مسألة الانسحاب الأمريكي وكيفية التعامل معها خلال اجتماع المجلس التنفيذي المزمع عقده الشهر المقبل.
وتشير التقارير إلى أن انسحاب الولايات المتحدة سيؤدي إلى أزمة كبيرة في ميزانية منظمة الصحة العالمية، إذ تُعتبر واشنطن أكبر داعم مالي للمنظمة، بمساهمة تبلغ نحو 18% من إجمالي تمويلها.
وقد أُجبر فريق الإدارة في المنظمة على تقليص أعداد موظفيه بنحو النصف، ومن المتوقع أن يتم التخلي عن نحو ربع العاملين بحلول منتصف العام الجاري.
وحذر المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، في مؤتمر صحفي، قائلاً: "آمل أن تعيد الولايات المتحدة النظر في قرارها وتعود إلى منظمة الصحة العالمية الانسحاب من المنظمة يمثل خسارة للولايات المتحدة وخسارة للعالم بأسره".



