رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كواليس مثيرة.. تفريغ الكاميرات وسماع الشهود في واقعة "رضيع طوابق فيصل" الغامضة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تكثف أجهزة الأمن بمديرية أمن الجيزة، جهودها لحل لغز واقعة مأساوية شهدتها منطقة فيصل، عقب العثور على جثة طفل حديث الولادة ملقاة بجوار مقلب قمامة، في مشهد جرد من كل معاني الرحمة والإنسانية.

بلاغ من "مقلب القمامة"

البداية كانت بإخطار تلقته مديرية أمن الجيزة من غرفة عمليات النجدة، يفيد بورود بلاغ من أهالي منطقة الطوابق بالعثور على جثمان رضيع وسط أكوام القمامة وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية مدعومة بسيارة إسعاف إلى موقع البلاغ بشارع حمد ياسين.

المعاينة والتحريات الأولية

وكشفت المعاينة الظاهرية التي أجراها رجال المباحث أن الجثة تعود لرضيع "حديث الولادة"، ويبدو من حالته أنه لم يمر على وفاته وقت طويل، كما تبين خلو الجسد من أي إصابات ظاهرية أو كدمات، مما يشير إلى احتمالية تركه في الموقع حياً قبل وفاته نتيجة الظروف المناخية أو الجوع، وهو ما سيحسمه تقرير الطب الشرعي.

وفي سعيها لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية ملقي الجثة، اتخذت أجهزة الأمن عدة إجراءات عاجلة شملت:

تفريغ كاميرات المراقبة: فحص كافة الكاميرات المحيطة بموقع العثور على الجثة وتتبع حركة المارة والمركبات في وقت معاصر للواقعة.

سماع شهود العيان: الاستماع لأقوال قاطني المنطقة والعاملين بجمع القمامة لتحديد أي تحركات مشبوهة.

حصر حالات الولادة: مراجعة المستشفيات والوحدات الصحية القريبة لرصد حالات الولادة الأخيرة.

تم نقل جثمان الرضيع إلى ثلاجة الموتى بالمستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وطلب تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة، وسرعة ضبط وإحضار المتورطين في الحادث.

تم نسخ الرابط