رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تحول جذري في ثروة "آل ترامب": من العقارات إلى العملات المشفرة والأسلحة والذكاء الاصطناعي

أفراد من عائلة الرئيس
أفراد من عائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

شهدت الثروة المالية لعائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحولًا ملحوظًا بين أدائه اليمين الدستوري في ولايته الأولى والثانية، في يناير 2025. وأوضحت وكالة "بلومبرج" للأنباء أن العودة إلى السلطة شهدت تغييرات جوهرية في تركيبة الاستثمارات، بعيدًا عن العقارات وصفقات الترخيص التي كانت لسنوات طويلة النشاط الرئيسي لمؤسسة ترامب.

عند توليه السلطة في يناير 2025، امتلك ترامب شركة للتواصل الاجتماعي، ومنصة للعملات المشفرة شارك في تأسيسها، بالإضافة إلى عملة رقمية تحمل اسمه، وهي مجالات جديدة بالنسبة لعائلة ترامب التي كانت تعتمد سابقًا على المشاريع العقارية التقليدية.

ازدهار العملات المشفرة وصناعات جديدة


وبعد مرور عام على بداية ولايته الثانية، توسعت ثروة العائلة لتشمل صناعات متعددة، منها الأسلحة النارية والمعادن الأرضية النادرة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وأبرز التغيرات تمثل في تركيز الثروة على العملات المشفرة، إذ حقق "آل ترامب" نحو 1.4 مليار دولار من مشاريع العملات الرقمية التي انطلقت خلال هذه الفترة.

وساعدت سياسات ترامب، بما في ذلك تشريعات خاصة بالعملات المشفرة وتعيين جهات تنظيمية داعمة للقطاع، على تعزيز هذه المكاسب، مع تراجع النزاعات القضائية ضد هذا السوق الصاعد. ومع ذلك، فقد ظلت صافي ثروة العائلة الإجمالي عند نحو 6.8 مليار دولار، وفق مؤشر بلومبرغ للمليارديرات، ما يعكس استقرار القيمة الإجمالية رغم التوسع في مجالات جديدة.

تراجع قيمة منصات التواصل الاجتماعي


وعلى الرغم من المكاسب الكبيرة في الأصول الرقمية، شهدت شركة "ترامب ميديا آند تكنولوجي"، المالكة لمنصة "تروث سوشيال"، انخفاضًا حادًا في قيمة أسهمها بنسبة 66% خلال العام الماضي. ويعكس ذلك تحديًا أمام العائلة في التوازن بين المشاريع التقليدية والابتكارات الرقمية والمالية.

توزيع جديد للثروة واستثمارات مستمرة


ويُظهر التوزيع الحالي لثروة آل ترامب تحولًا جذريًا، إذ أصبح الاعتماد الأكبر على الأصول الافتراضية والشركات العامة، مقارنة بالعقارات التي كانت السمة المهيمنة سابقًا. وفي هذا السياق، أكد إريك ترامب، نجل الرئيس وأحد المديرين التنفيذيين في المؤسسة، أن الاستثمارات العقارية لم تُهمل، قائلًا: "لدينا العلامة التجارية الأولى في قطاع الضيافة في العالم، وأنا فخور للغاية بمحفظتنا الاستثمارية المذهلة؛ نتطلع إلى عام آخر ناجح."

كما شددت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، على أن السياسات التنفيذية للإدارة تهدف إلى تعزيز مكانة الولايات المتحدة كعاصمة للعملات الرقمية عالميًا، من خلال دعم الابتكار وتوفير فرص اقتصادية لجميع الأمريكيين.

تم نسخ الرابط