رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خريطة «معدلة» تشعل الجدل.. ترامب يلمّح لتوسيع أمريكا وضم غرينلاند وكندا وفنزويلا

خريطة أمريكا المعدلة
خريطة أمريكا المعدلة التي نشرها ترامب

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل بعد نشره صورة قيل إنها «معدلة بالذكاء الاصطناعي» على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»، تظهر خريطة للولايات المتحدة تضم كلًا من جرينلاند وكندا وفنزويلا، في إشارة جديدة إلى إصراره على توسيع حدود بلاده رغم معارضة الحلفاء.

وتُظهر الصورة ترامب جالسًا إلى جانب عدد من القادة الأوروبيين، وبجواره خريطة للولايات المتحدة بحدود غير تقليدية، في مشهد اعتبره مراقبون رسالة سياسية مباشرة تتجاوز الطابع الدعائي.

صورة أوروبية قديمة بتعديل جديد


وبحسب متابعين، تبدو الصورة المنشورة نسخة معدلة من لقطة التُقطت خلال زيارة قادة أوروبيين إلى واشنطن العاصمة في أغسطس/آب 2025، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

كندا «الولاية 51» وفنزويلا تحت الوصاية


ومنذ عودته إلى منصبه في يناير/كانون الثاني 2025، صرّح ترامب أكثر من مرة برغبته في ضم كندا لتصبح «الولاية الأمريكية الحادية والخمسين»، وفق ما نقلته مجلة «نيوزويك» الأمريكية.
كما سبق أن نشر ترامب، في وقت سابق من الشهر الجاري، صورة أخرى وصف فيها نفسه بـ«الرئيس المؤقت لفنزويلا»، وذلك عقب عملية عسكرية أمريكية انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

جرينلاند في صدارة الطموحات الأمريكية


ويأتي منشور ترامب الأخير في سياق تصريحاته المتكررة حول ضرورة ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، مبررًا ذلك بدواعٍ تتعلق بالأمن القومي. ولم يستبعد الرئيس الأمريكي استخدام القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة القطبية التابعة للدنمارك، والتي تتمتع بحكم ذاتي، كما لوّح بفرض رسوم جمركية على الحلفاء الأوروبيين الرافضين لخطة الضم.

توتر متصاعد مع أوروبا


وفي الوقت الذي أكد فيه قادة أوروبيون تضامنهم الكامل مع الدنمارك وغرينلاند، كشف منشور ترامب عن اتساع الفجوة الدبلوماسية بين واشنطن والقارة الأوروبية، في ظل مخاوف من تداعيات هذه التصريحات على التحالفات الغربية.

صور ذكاء اصطناعي ورسائل سياسية


كما تداول مستخدمون صورة أخرى مولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر ترامب ونائبه جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في غرينلاند، حيث بدا ترامب وهو يغرس العلم الأمريكي بجوار لافتة كتب عليها: «غرينلاند – ولاية أمريكية.. تأسست عام 2026».

ترامب: لا يستطيعون حمايتها


ومؤخرًا، قال ترامب للصحفيين إن الحلفاء الأوروبيين لن «يعارضوا بشدة» خططه للاستحواذ على غرينلاند، مضيفًا: «يجب أن نحصل عليها»، معتبرًا أن القوى الحالية «لا تستطيع حمايتها»، ومشيرًا إلى روسيا والصين بوصفهما تهديدين مباشرين للإقليم القطبي.

رفض قاطع من حكومة جرينلاند


في المقابل، جدد رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، رفض بلاده القاطع لأي تبعية لواشنطن، مؤكدًا الأسبوع الماضي أن «غرينلاند لا ترغب في أن يتم حكمها من قبل الولايات المتحدة، ولا ترغب في أن تكون جزءًا من الولايات المتحدة».

تم نسخ الرابط