بيراميدز يفرض كلمته في الجونة ويتأهل لربع نهائي كأس مصر بثلاثية نظيفة
حجز فريق بيراميدز مقعده في الدور ربع النهائي من بطولة كأس مصر، بعدما حقق فوزًا عريضًا على مضيفه الجونة بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد خالد بشارة، ضمن منافسات دور الـ16 من المسابقة، ليؤكد الفريق السماوي جدارته بمواصلة المشوار نحو اللقب.
ودخل بيراميدز اللقاء بقوة منذ الدقائق الأولى، فارضًا سيطرته على مجريات اللعب، معتمدًا على الضغط المبكر وسرعة التحولات الهجومية، في الوقت الذي حاول فيه الجونة امتصاص الحماس والاعتماد على التنظيم الدفاعي، إلا أن الفارق الفني كان واضحًا لصالح الضيوف.
بداية قوية وإنذار مبكر
شهدت الدقيقة الرابعة أولى لقطات المباراة المثيرة، بعدما أشهر حكم اللقاء البطاقة الصفراء في وجه حامد حمدان لاعب وسط بيراميدز، عقب تدخل قوي على حافظ إبراهيم في منطقة وسط الملعب، في لقطة عكست الحماس الزائد في الدقائق الأولى.
ولم ينتظر بيراميدز كثيرًا لافتتاح التسجيل، حيث نجح في الدقيقة التاسعة في ترجمة أفضليته إلى هدف أول، بعد تنفيذ ركلة ركنية أحدثت ارتباكًا في دفاع الجونة، لتصل الكرة إلى محمود زلاكة الذي سددها بقوة داخل الشباك، معلنًا تقدم الفريق السماوي بهدف دون رد.
زلاكة يصنع وزيكو يسجل
واصل بيراميدز ضغطه الهجومي، مستغلًا المساحات خلف دفاع الجونة، ونجح في تعزيز تقدمه بالهدف الثاني في الدقيقة 21، بعد انطلاقة مميزة من محمود زلاكة الذي راوغ وتوغل بمهارة قبل أن يمرر كرة متقنة إلى مصطفى زيكو، ليودعها الأخير داخل شباك الجونة، مؤكدًا التفوق الواضح لبيراميدز.
ولم يكتفِ بيراميدز بالهدفين، بل واصل سيطرته المطلقة على اللقاء، ليضيف الهدف الثالث في الدقيقة 27 عن طريق مروان حمدي، الذي استغل كرة داخل منطقة الجزاء وسددها بنجاح في المرمى، ليُنهي عمليًا آمال الجونة في العودة، ويتقدم السماوي بثلاثية نظيفة قبل نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني، تعامل بيراميدز بخبرة كبيرة مع مجريات المباراة، حيث حافظ على توازنه الدفاعي، وأدار اللقاء بهدوء دون اندفاع، مع الاعتماد على الاستحواذ وامتصاص محاولات الجونة التي افتقدت للخطورة الحقيقية أمام مرمى الفريق السماوي.
وعلى الجانب الآخر، حاول الجونة تقليص الفارق من خلال بعض التغييرات، إلا أن التنظيم الدفاعي لبيراميدز وتألق لاعبيه حال دون تسجيل أي أهداف، ليحافظ الفريق على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية.



