رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"أربيلوا" يربح رهان البدلاء بريال مدريد..لمسة "جولر" السحرية تُنقذ ليلة "كامافينجا" الباهتة

إدواردو كامافينجا
إدواردو كامافينجا

اتخذ ألفارو أربيلوا قراراً جريئاً خلال مواجهة ريال مدريد أمام ليفانتي، عندما قرر استبدال إدواردو كامافينجا بين شوطي المباراة، في خطوة عكست قراءته الدقيقة لمجريات اللقاء، وأسهمت بشكل مباشر في تغيير النتيجة لصالح الفريق الملكي.

وشارك كامافينجا أساسياً إلى جانب أوريلين تشواميني في محور خط الوسط، إلا أن مستواه خلال الشوط الأول جاء أقل من المتوقع، حيث عانى من فقدان الكرات تحت الضغط، وارتكب أخطاء متكررة في التمرير، ما أثّر على إيقاع الفريق ومنعه من فرض سيطرته المعتادة.

ومع بداية الشوط الثاني، فضّل أربيلوا التحرك مبكراً، ودفع بالتركي أردا جولر بدلاً من كامافينجا، في تبديل بدا جريئاً للوهلة الأولى، لكنه أثبت جدواه سريعاً على أرض الملعب.

جولر يقود الانتفاضة

ولم يحتج جولر سوى سبع دقائق فقط ليترك بصمته، بعدما صنع ركلة جزاء لكيليان مبابي، ترجمها الأخير بنجاح إلى الهدف الأول، قبل أن يواصل اللاعب التركي تأثيره بإرسال كرة ركنية متقنة، حوّلها أسينسيو إلى الهدف الثاني.

وعكست هذه الدقائق الفارق الواضح بين أداء ريال مدريد في الشوطين، إذ منح جولر الفريق حيوية أكبر وعمقاً هجومياً وسرعة في التحول، وهو ما افتقده الفريق في النصف الأول من اللقاء.

تساؤلات حول دور كامافينجا

وأعادت المباراة تسليط الضوء على تراجع تأثير كامافينجا في بعض المواجهات الأخيرة، فعلى الرغم من أرقامه المقبولة من الناحية الإحصائية، إلا أن حضوره داخل الملعب لم يكن بالحجم الذي ينتظره الجهاز الفني والجماهير، خاصة في المباريات التي تتطلب إيقاعاً سريعاً ودقة عالية في التمرير.

وفتحت هذه المواجهة باب التساؤلات حول الدور الأمثل لكامافينجا داخل منظومة ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة، في ظل امتلاك الفريق لخيارات متعددة في خط الوسط، وقدرة بعض اللاعبين، مثل جولر، على صناعة الفارق عند منحهم الفرصة.

تم نسخ الرابط