"جنايات الإسماعيلية"تستأنف اليوم محاكمة الطفل المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بالمنشار
تستأنف محكمة جنايات الاحداث بالإسماعيلية، محاكمة المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بـ صاروخ كهربائي إلى أشلاء، اليوم، وذلك بعد قرار جهات التحقيق فى الإسماعيلية باحالة المتهم للمحكمة.
ومن المقرر أن تشهد جلسة اليوم الموافق 20 يناير ورود التقرير المفصل من إحدى مستشفيات الصحة النفسية، وذلك نفاذاً لقرار المحكمة في الجلسة السابقة.
ويهدف التقرير إلى فحص القوى العقلية للمتهم وقت ارتكاب الجريمة، وبيان مدى مسؤوليته عن أفعاله، وهو الإجراء القانوني الذي سيحسم الجدل حول الحالة الذهنية للطفل الذي اعترف بتنفيذ جريمة تتجاوز بشاعتها سنوات عمره.
وكانت جهات التحقيق فى محافظة الإسماعيلية قررت فى وقت سابق تجديد حبس صاحب محل موبايلات فى قضية مقتل تلميذ الإسماعيلية 15 يوما على ذمة التحقيق وذلك للمرة الثانية.
تقرير خط نجدة الطفل
كشف تقرير خط نجدة الطفل بشأن حالة المتهم يوسف أيمن عبد الفتاح، المتورّط في القضية المعروفة إعلاميًا بـ“قضية المنشار” بالإسماعيلية، عن معطيات خطيرة تتعلق بسلوكه ودوافعه، بعد فحص شامل لحالته النفسية والسلوكية في أعقاب الجريمة البشعة التي راح ضحيتها زميله التلميذ.
ووفقًا للتقرير، فقد تبيّن أن المتهم ارتكب الجريمة متأثرًا بأحد المسلسلات الأجنبية التي تابعها، حيث أظهر تماهيًا كاملًا مع شخصية قاتل خيالي داخل العمل الدرامي، ما انعكس على طريقة التخطيط والتنفيذ، كما تجلّى في أسلوب التمثيل بالجثمان والأدوات المستخدمة.
سمات سلوكية خطيرة
وأوضح التقرير أن المتهم أظهر سمات سلوكية خطيرة وتشوهًا فكريًا واضحًا، إلى جانب انعدام التعاطف وغياب أي استجابة عاطفية تجاه ما اقترفه، وهو ما وصفه التقرير بأنه مؤشر على اضطراب سلوكي شديد مصحوب بخطر مرتفع لتكرار العنف إذا لم يخضع لرقابة وعلاج متخصص.
وأكد التقرير أن المتهم يتمتع بدرجة غير معتادة من الثبات الانفعالي خلال استجوابه وفحصه، إذ لم تظهر عليه علامات القلق أو الندم أو الارتباك، وهي السمات التي غالبًا ما تصاحب مرتكبي الجرائم العنيفة من القُصّر.
كما شدد تقرير نجدة الطفل على أن المتهم لا يعاني من أي أمراض نفسية وفق الفحص المبدئي، وأن حالته لا تُظهر وجود اضطرابات مرضية عقلية، وإنما تعكس اضطرابًا سلوكيًا خطيرًا مكتسبًا مرتبطًا بالعوامل البيئية والتأثيرات الإعلامية التي تماهى معها بشكل كامل