رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لوائح الاتحاد الإفريقي تكشف مخاطر إقصاء السنغال ومغادرة نهائي كأس الأمم

منتخب السنغال
منتخب السنغال

خاطر منتخب السنغال بالإقصاء وخسارة المباراة بالانسحاب بعد مغادرته أرض الملعب خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام المغرب، في حادثة أثارت جدلا كبيرا حول تطبيق لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF).

أمر مدرب السنغال، بابي ثياو، لاعبيه بالعودة إلى غرف الملابس احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء لفريق المغرب في الوقت بدل الضائع، مما أدى إلى توقف المباراة لأكثر من عشر دقائق.

عاد لاعبو السنغال بعد ذلك لاستئناف اللعب وسط حالة من الارتباك الشديد، حيث أضاع براهيم دياز فرصة حسم اللقب لفريقه بعد تصدي الحارس إدوارد ميندي لركلته على طريقة "بانينكا". وفي الوقت الإضافي، سجل باب غاي هدف الفوز 1-0 للسنغال، ليُتوج الفريق باللقب.

لوائح الاتحاد الإفريقي

وفقاً للمادة 82 من لوائح كأس أمم إفريقيا، كان من المفترض إيقاف المباراة فور مغادرة أي فريق للملعب طواعية. وتنص المادة على أن أي فريق ينسحب قبل نهاية المباراة يُعتبر خاسراً ويُستبعد نهائياً من البطولة.

المادة 84 توضح أن الفريق المخالف يعتبر خاسراً بنتيجة 3-0 إذا لم يكن الفريق المنافس متقدماً بفارق أكبر عند توقف المباراة، مع إمكانية اتخاذ اللجنة المنظمة إجراءات إضافية.

المادة 85 تؤكد استبعاد أي فريق يخالف هذه اللوائح من البطولة، بينما تنص المادة 148 على فرض غرامة مالية لا تقل عن 20 ألف دولار أميركي على الفريق الذي يرفض خوض المباراة أو استكمالها.

الفيفا لن تتدخل.. والكاف يلوح بعقوبات

أكدت تقارير من "RMC Sport" أن الفيفا لن تتخذ أي إجراء تأديبي بشأن هذا الحادث، إذ يعود القرار النهائي إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وأصدر الكاف بيانا رسميا يوم الاثنين، مشيراً إلى أن سلوك بعض لاعبي ومسؤولي السنغال كان "غير مقبول"، وأنه سيتم مراجعة كافة لقطات المباراة قبل إحالة المخالفين إلى السلطات المختصة لاتخاذ الإجراءات التأديبية المناسبة.

تم نسخ الرابط