رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد تنديد أمريكي.. غواتيمالا تعلن الطوارئ لمدة 30 يوما

السلطات الغواتيمالية
السلطات الغواتيمالية

أعلنت غواتيمالا اليوم الإثنين، عن فرض حالة الطوارئ في البلاد، في محاولة لتطويق عنف العصابات، وذلك في أعقاب تحذير أمريكي من تهديد للأمن الإقليمي.

وفرض رئيس غواتيمالا برناردو أريفالو، حالة الطوارئ للتصدي لعصابات قتلت ثمانية شرطيين وسيطرت على ثلاثة سجون خلال نهاية الأسبوع.

إعلان الطوارئ 30 يوماً
وقال الرئيس أريفالو، "قررت إعلان حالة الطوارئ في أنحاء البلاد لمدة 30 يوما، بدءاً من اليوم".

تعليق أحكام الدستور
ويعلق هذا الإجراء بعض أحكام الدستور، فيما تحارب غواتيمالا عصابتي "باريو 18" و"مارا سالفاتروتشا" (إم إس-13)، اللتين تصنفهما هي والولايات المتحدة على لائحة المنظمات "الإرهابية"، وهما متهمتان بالقتل المأجور والابتزاز والاتجار بالمخدرات.

واتهمت السلطات الغواتيمالية، عناصر عصابات بقتل ثمانية شرطيين الأحد، انتقاما لرفضها نقل عدد من قادة العصابات إلى سجن ذي مستوى أمني أقل.

ووقعت عمليات القتل في العاصمة والمناطق المحيطة بها غداة احتجاز سجناء ينتمون لعصابات إجرامية 45 حارسا وطبيبا نفسيا واحدا في ثلاثة سجون في أنحاء البلاد.

وأعلن أريفالو، أن قوات الأمن استعادت السيطرة على السجون الثلاثة.

وفي أكتوبر، أفادت السلطات الغواتيمالية بهروب 20 من قادة عصابة "باريو 18" من السجن. ولم يُقبض إلا على ستة منهم، بينما قُتل آخر رميا بالرصاص.

وبلغ معدل جرائم القتل في غواتيمالا في العام الماضي 16.1 لكل مئة ألف نسمة، أي أكثر من ضعف المتوسط العالمي.

وبينما تحاول الحكومة احتواء الغضب الشعبي والتداعيات الدولية، خصوصاً بعد انتقادات واشنطن الحادة، يجد أريفالو نفسه أمام اختبار صعب لاستعادة هيبة الدولة وطمأنة الحلفاء الخارجيين.

وأقال الرئيس الغواتيمالي الأربعاء وزير الداخلية فرانسيسكو خيمينيز ونائبيه.

وسارعت واشنطن إلى التنديد بما حدث، معتبرة أن ما جرى "غير مقبول"، خصوصاً وأن الجماعة باتت "تهدد الأمن الإقليمي".

ورأت الولايات المتحدة أن فرار هذا العدد من السجناء يشكل خرقاً خطيراً للمعايير الأمنية في غواتيمالا، مطالبة بإجراءات عاجلة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

تم نسخ الرابط