مدير الحماية المدنية الأسبق يقدم نصائح مهمة بسبب حوادث تسرب الغاز في الشتاء
كشف اللواء ممدوح عبد القادر، مدير إدارة الحماية المدنية الأسبق، عن أسباب ظهور حالات الاختناق في فصل الشتاء وتسرب الغاز، والوفيات الناجمة عن الاختناق مع تسرب غاز أول أكسيد الكربون، قائلًا: "بداية ممكن ناس تشتري سخان رخيص مستعمل من أسواق شعبية، وهذا بوجه عام وليس الحادثة الأخيرة، ومن الممكن أن يكون السخان نفسه فيه مشكلة. ويجب عند الشراء أن أشتري من شركة موثوقة لها علامة تجارية ومراكز صيانة وسجل تجاري".
اشتراطات قاسية
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا: "تركيب سخان الغاز لدينا نوعين من الناس، الأول يركب عن طريق شركات الغاز، ولها اشتراطات قاسية طبقًا للمواصفات العالمية، مثل أن يكون له هوائية وبعيدًا عن الأرض. لكن المشكلة في لجوء البعض لاستخدام أنابيب البوتاجاز المنقولة، وهذا يتم في عدم رقابة من الشركة، ويشغل السخان دون أن يراعي الأصول الفنية".
أنابيب البوتاجاز المنقولة
وواصل: "الناس اللي بتستخدم أنابيب البوتاجاز المنقولة، وعددهم كبير في أماكن لم يصلها الغاز بعد، عندهم حل بسيط للغاية، وهو عدم إحكام قفل المكان الموجود به أنبوبة البوتاجاز، سواء المطبخ أو الحمام. ولو حصل تسرب في هذه الحالة، مع فتح الشباك بشكل بسيط أو عمل هوايات لخلخلة الغاز المتسرب، حتى لا يتجمع وينتقل من مكان لمكان ويؤدي لاختناق".
الفترة اللازمة لحدوث التسرب
وعن الفترة اللازمة لحدوث التسرب، قال: "يستغرق ساعة حتى يسبب الوفاة، ومشكلة الغاز أن بداية استنشاق المتسرب تؤدي لحدوث دوخة في بداياته، مما يغيب وعي الإنسان ولا يستطيع التحكم في جسمه. قد يشعر بالخطر ولا يستطيع حماية نفسه، بيبقى زي المتخدر".
ولفت إلى أن الحل هو إجراء الصيانة الدورية لأي جهاز، وأهم شيء في الصيانة أن يتم عملها من المتخصصين من شركات الغاز وليس غير المختصين، قائلًا: "لازم الناس تلجأ لشركات الغاز، مش أي حد صاحب صباع صنايع. هو ذو خبرة محدودة وقد يقوم بإجراء صيانة خاطئة قد تؤدي لنتائج غير مرجوة".
طرق الوقاية
وعن الوقاية قال: "لو بتستخدم السخان عبر أنبوبة بوتجاز أو سخان أقفل المحابس قبل النوم".
وكشف أن تفسيره لحادثة القليوبية الأخيرة أنه حدث انفجار في السخان وأنفلتت خرطوم الأنبوبة من جسم السخان قائلاً: انفجار جسم السخان إنفلت الخرطوم منه وأندفع الغاز بكثافة لباقي الشقة مما أدى لحدوث الوفيات".



