رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

شعث: خطة الإعمار تستند إلى المبادرة المصرية وتحظى بدعم عربي ودولي

علي شعث
علي شعث

قال الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، إن اللجنة كيان فلسطيني خالص جاء لخدمة الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته، موضحًا أن الخطة التي تعمل عليها اللجنة لإعادة إعمار وإنعاش القطاع تستند بشكل أساسي إلى المبادرة المصرية التي أُطلقت في مارس الماضي، والتي حظيت باعتماد عربي ودولي واسع.

خطة إعادة إعمار غزة 
خطة إعادة إعمار غزة 

الخطة المصرية لإعادة إعمار غزة 

وأوضح شعث أن الخطة المصرية نالت تبني جامعة الدول العربية، ودعم دول منظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب ترحيب دولي واسع في مقدمتها الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن هذا الزخم السياسي والإنساني يعزز فرص تنفيذها على أرض الواقع.

وأشار إلى أن الخطة تستهدف توفير حياة كريمة للإنسان الفلسطيني خلال المرحلة الانتقالية، إلى حين الانتهاء من إعادة إعمار المنازل المدمرة، مؤكدًا أن المرجعية العربية والدولية للخطة تسهم في توحيد الجهود الرامية إلى إخراج قطاع غزة من أزمته الإنسانية المتفاقمة.

الإيواء على رأس الأولويات

وأوضح رئيس لجنة إدارة غزة، أن الخطة لا تقتصر على الإيواء المبكر فقط، لافتًا إلى أن الخيام الحالية لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المواطنين، ولا توفر حماية من برد الشتاء أو حر الصيف، ما دفع اللجنة إلى وضع تصور لإدخال بيوت مسبقة الصنع تضمن سكنًا إنسانيًا ملائمًا للأسر المتضررة.

وشدد على أن معبر رفح يأتي في مقدمة أولويات الخطة، واصفًا إياه بـ«الرئة الأهم» لقطاع غزة، مؤكدًا ضرورة فتحه ذهابًا وإيابًا لخدمة نحو 2.5 مليون مواطن فلسطيني، وتسهيل إدخال الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء ومستلزمات الإغاثة.

خدمات الصحة والتعليم ضمن الخطة

ولفت علي شعث إلى أن الخطة تشمل كذلك توفير الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الصحة والتعليم، موضحًا أن المشاورات الجارية تتناول آليات إدخال كوادر طبية، ومستشفيات جاهزة مصرية وفلسطينية وعربية، لإغاثة الجرحى والمدرجين على كشوف منظمة الصحة العالمية، خاصة في ظل تدمير معظم المستشفيات واستهداف الكوادر الطبية داخل القطاع.

وأكد أن اللجنة تستهدف إطعام كل مواطن، وإسكان كل أسرة، وتقديم خدمات التعليم والصحة، إلى جانب تلبية الاحتياجات الأساسية في مختلف مجالات الحياة، مشددًا على أن اللجنة تعمل جنبًا إلى جنب مع الشعب الفلسطيني لإزالة آثار الألم والمعاناة التي خلفتها الفترات الماضية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن استعادة الأمن والاستقرار تمثل خطوة محورية لمنع تكرار الحروب، ليس في قطاع غزة فقط، بل في المنطقة بأكملها، موضحًا أن تحقيق الاستقرار يُعد المدخل الحقيقي لإعادة الإعمار وبناء مستقبل أكثر أمانًا للشعب الفلسطيني.

تم نسخ الرابط